بانوراما فوود - سر الصنعة مع الشيف دعاء السمنودي | القرص المبسوسة قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة: هل تراعي الولايات المتحدة مصالحها ومصالح إسرائيل على حساب مصالح دول المنطقة؟ قناة الشرق للأخبار - محادثات بالدوحة وترمب "سنضرب مجددا".. ما التفاصيل وأبرز التطورات؟ قناة الجزيرة مباشر - Post-UNIFIL arrangements are imposing themselves on the scene in Lebanon قناة الشرق للأخبار - دائرة الشرق - تغير محدود في موقف حماس من السلاح - مع ميراشا غازي بتاريخ 10/6/2026 قناة التليفزيون العربي - طهران تراهن على عامل الوقت في مواجهة الضغوط الأميركية قناة القاهرة الإخبارية - اجتماعات واتصالات متواصلة بين مصر وقطر وتركيا لضمان تنفيذ بنود اتفاق غزة| من مصر الليوان - الأب في مواجهة موجعة مع أقرب الناس لقلبه قناة الجزيرة مباشر - نافذة من إيران | تهديدات ترمب تعيد خلط الأوراق وتلقي بظلالها على مسار المفاوضات مع طهران قناة الشرق للأخبار - موافقة "مشروطة" من حماس على حصر السلاح
عامة

سوق السيارات والتضليل.. أرقام تُستخدم خارج سياقها لخدمة أجندات خاصة

الغد
الغد منذ 1 ساعة

عمان- في كل مرة يبدأ فيها سوق السيارات الأردني بإظهار مؤشرات استقرار أو تحسن، تخرج علينا بعض الأصوات من بعض الجهات في المنطقة الحرة بالزرقاء بأرقام ومقارنات انتقائية، هدفها الوحيد رسم صورة سوداوية للس...

عمان- في كل مرة يبدأ فيها سوق السيارات الأردني بإظهار مؤشرات استقرار أو تحسن، تخرج علينا بعض الأصوات من بعض الجهات في المنطقة الحرة بالزرقاء بأرقام ومقارنات انتقائية، هدفها الوحيد رسم صورة سوداوية للسوق والضغط باتجاه اتخاذ قرارات تخدم مصالح فئة محدودة على حساب المصلحة العامة.

اضافة اعلانوالمتابع لهذه الحملات يلاحظ نمطا متكررا يقوم على استخدام أرقام ومؤشرات مجتزأة من سياقها، وعقد مقارنات مضللة بين فترات استثنائية وأخرى طبيعية، بهدف إظهار السوق وكأنه يعيش حالة انهيار أو ركود حاد.

وهنا يبرز السؤال: لماذا كل هذا الإصرار على تصوير تنظيم السوق وكأنه مشكلة؟قد يكون الجواب واضحا للكثيرين؛ فهناك من اعتاد، على مدى سنوات طويلة، العمل في بيئة تفتقر إلى الضوابط الكافية، وحقق خلالها هوامش ربح استثنائية يصعب تحقيقها في سوق منظم وشفاف يخضع لمعايير واضحة تحمي المستهلك وتضمن المنافسة العادلة.

والحقيقة التي يلمسها المواطن يوميا تختلف تماما عن الرواية التي يحاول البعض تسويقها؛ فالسوق الأردني ما زال مليئا بالسيارات، وخيارات المستهلك أكثر تنوعا من أي وقت مضى، كما أن المنافسة بين الوكلاء والمستوردين أسهمت في تقديم أسعار أكثر جاذبية وعروض أفضل مما كانت عليه في السنوات السابقة.

إضافة إلى ذلك، بات المستهلك الأردني يحصل على سيارات مطابقة لأعلى المواصفات الإقليمية والدولية، ومعروفة المصدر، وتتمتع بضمانات وخدمات ما بعد البيع، مع توافر قطع الغيار، بدلا من الترويج لسيارات منخفضة الجودة أو مجهولة المواصفات لا تلبي متطلبات السلامة والجودة التي يستحقها المواطن.

ومن المؤسف أن بعض الأصوات ما زالت تتعامل مع حماية المستهلك وكأنها عقبة أمام الأعمال، في حين أن الحقيقة تؤكد أن الأسواق الحديثة والمتطورة تقوم أساسا على الجودة والشفافية والمساءلة، لا على تعظيم الأرباح من خلال استغلال الثغرات أو الالتفاف على أهداف التنظيم.

إن الاستمرار في نشر أرقام مجتزأة ومقارنات مضللة لا يخدم القطاع ولا المستثمرين ولا المستهلكين.

فالقطاع بحاجة إلى قراءة مهنية وموضوعية للبيانات، تأخذ بعين الاعتبار الظروف الاستثنائية التي مرت بها السوق، وليس إلى حملات إعلامية هدفها خلق انطباع زائف بوجود أزمة لا وجود لها على أرض الواقع.

إن المطلوب اليوم ليس العودة إلى الماضي، بل البناء على ما تحقق من إصلاحات وتنظيمات تصب في مصلحة الاقتصاد الوطني والمواطن على حد سواء.

فصانع القرار يدرك جيدا الفرق بين المؤشرات الحقيقية والحملات الدعائية، كما يدرك أن المصلحة العامة لا يمكن أن تُختزل في مصالح ضيقة تسعى إلى استعادة ظروف استثنائية لم تعد مقبولة في سوق يتطلع إلى مزيد من التنظيم والشفافية والاستدامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك