سلط الإعلامي أحمد موسى الضوء على النقلة النوعية التي تشهدها منظومة التأمينات والمعاشات، مشيرًا إلى الرؤية الاستباقية للرئيس عبد الفتاح السيسي الذي وجه منذ عام 2019 بإنهاء التشابكات المالية المعقدة بين هيئة التأمينات ووزارة المالية، والبدء في استثمار العوائد وفق آليات اقتصادية حديثة تؤمن حقوق الأجيال القادمة.
استدامة مالية وخدمات رقمية غير مسبوقةقال" موسى" أثناء تقديمه برنامج" على مسئوليتي" عبر شاشة" صدى البلد"، إن هذا التوجه الجديد يبعث برسالة طمأنينة لجميع المواطنين، مؤكدًا أنه لا يوجد أي شخص مستحق للمعاش على مدار الخمسين سنة المقبلة إلا وستكون حقوقه محفوظة ومتاحة بالكامل دون أي عوائق.
وتابع الإعلامي أحمد موسى حديثه بتوجيه التحية والتقدير للقائمين على هذا الملف والمسؤولين عن استثمار وإدارة أموال التأمينات بالشكل الأمثل الذي يضمن نموها واستقرارها.
وأوضح موسى مُطمئنًا الشارع المصري: " أموال المعاشات في أمان تام، ولن يضار أي مواطن في جنيهاً واحداً من مستحقاته، ولن يشوب المنظومة أي قصور مالي"، لافتًا إلى أن النظام المطور يرتكز على إتاحة نحو 170 خدمة مميكنة بالكامل لتسهيل الإجراءات على المواطنين.
زيادة المخصصات المخططة ورفض العودة للوراءأردف مقدم البرنامج كاشفاً عن الأرقام الجديدة، إذ أوضح أن قسط المعاشات سيرتفع ليصل إلى 238.
5 مليار جنيه مقارنة بـ 227 مليار جنيه سابقًا، منوهًا بأن نسبة الزيادة السنوية تم تعديلها لتصبح 7% بدلاً من النسبة المقررة سابقًا والتي كانت تقف عند 6%.
وأشار إلى أن هذه الحوكمة الصارمة صُممت خصيصًا لحماية المدخرات وتأمينها لنصف قرن مقبل، منتقدًا في الوقت ذاته الأصوات التي تطالب بالعودة إلى النظام القديم الذي تسبب في هدر حقوق الناس وأموالهم وكان سينذر بأزمات حقيقية للمستفيدين.
تكنولوجيا الخدمة الذاتية لراحة أصحاب المعاشاتاختتم أحمد موسى تصريحاته بالإشارة إلى المزايا التكنولوجية للمنظومة الجديدة، مؤكدًا أنها ستوفر ماكينات خدمة ذاتية متطورة تُغني المواطن عن طلب المساعدة من أي شخص، حيث تتيح خدمات تفاعلية حديثة تضمن إنجاز المعاملات بكل يسر وراحة.
أحمد موسى ينفي شائعة تلوث المياه وانتشار الألتهاب السحائي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك