أفادت مصادر محلية وسكان بأن احتجاجات شعبية غاضبة استمرت اليوم الأربعاء في مدينة عدن بجنوب اليمن لليوم الثالث واتسع نطاقها ليشمل عدة مناطق بالمدينة الساحلية تنديدًا بتردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وانهيار الخدمات الأساسية وتدهور خدمة الكهرباء.
وذكرت المصادر أن التظاهرات الشعبية التي شارك فيها عشرات شهدت أعمال شغب وإحراق إطارات وقطع شوارع رئيسية في منطقتي كريتر" عدن القديمة" والمعلا.
وقال شهود إن عشرات المحتجين في عدن حاولوا في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء اقتحام قصر معاشيق الرئاسي الذي يوجد فيه مقر الحكومة عند البوابة الخارجية للقصر قبل أن تردهم قوات الحراسة وتطلق الرصاص الحي الكثيف لتفريق المتظاهرين الغاضبين ما أدى إلى مقتل أحد المحتجين وهو ما زاد من حدة الاحتقان.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي قيام عناصر أمنية في عدن، باعتقال عدد من المواطنين ونقلهم إلى آليات عسكرية قبل اقتيادهم إلى جهة غير معلومة.
وحذّرت اللجنة الأمنية بمدينة عدن من أي محاولات لاستغلال الاحتجاجات الشعبية السلمية لإثارة الفوضى أو الإضرار بالممتلكات العامة والخاصة، مؤكدة دعمها الكامل لحق المواطنين في التعبير السلمي عن مطالبهم المشروعة، في إطار القانون والحفاظ على الأمن والاستقرار.
وأكدت اللجنة في بيان اليوم الأربعاء رفضها لأي أعمال من شأنها الخروج بالاحتجاجات عن مسارها السلمي، بما في ذلك الاعتداء على الممتلكات أو مؤسسات الدولة، أو تعطيل مصالح المواطنين وحركة السير، محذرة من محاولات توظيف الاحتجاجات لخدمة أجندات سياسية أو مصالح خاصة لا تمت بصلة للمطالب الشعبية.
وأشار شهود إلى أن بعض المشاركين في الاحتجاجات تعرضوا لعمليات توقيف وإجراءات أمنية، دون صدور توضيحات رسمية حتى الآن بشأن ملابسات تلك الإجراءات أو عدد الموقوفين.
وكان عشرات الشبان قد بدؤوا مساء الإثنين بمنطقتي كريتر والمعلا في محافظة عدن اعتصامًا تحت شعار" ثورة الفرشان"، احتجاجًا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والخدمات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك