قبل ساعات من انطلاق منافسات بطولة كأس العالم 2026، كشفت صحيفة 'ذا أثليتك' عن تصنيفها لأطقم المنتخبات الأساسية المشاركة في البطولة الموسعة التي تضم 48 منتخباً، واضعة قميصي المغرب والسعودية ضمن المراكز العشرة الأولى عالمياً.
وهذه النتيجة تدل على النجاح المتزايد للمنتخبات العربية في توظيف الهوية الثقافية داخل التصاميم الرياضية الحديثة.
وأكد التقرير أن كأس العالم لا يمثل مجرد منافسة كروية، بل تحول أيضاً إلى منصة عالمية تستعرض من خلالها شركات الملابس الرياضية أحدث أفكارها الإبداعية، سعياً إلى المزج بين الرموز الوطنية والاتجاهات العصرية في عالم التصميم.
حل قميص المنتخب المغربي في المركز الخامس عالمياً، حيث حظي بإشادة واسعة من الصحيفة التي وصفته بأنه: 'تحفة فنية، بياقة مميزة، ولون رائع، وتطريزات بديعة مستوحاة من تصميمات الأقمشة المغربية التقليدية'.
أما قميص المنتخب السعودي فقد جاء في المركز السادس، ونال هو الآخر تقييماً مرتفعاً بفضل الزخارف الهندسية المستوحاة من الفن التقليدي المحلي، والتي قُدمت بروح عصرية.
وأشارت الصحيفة إلى أنه قميص ممتاز ورائع، يعتمد على الزخارف المستوحاة من لعبة تيتريس، مما يضفي لمسة عصرية على الموروث الثقافي.
في التصنيف العام، تصدر قميص منتخب غانا الترتيب، متفوقاً على قمصان منتخبات كبرى مثل البرازيل التي جاءت ثانية، وإنجلترا ثالثة، وألمانيا رابعة.
بالمقابل، جاء قميص كرواتيا في المركز الأخير، ليحصل على أسوأ تقييم بين المنتخبات الـ48 المشاركة.
أثار قميص منتخب مصر الجدل، حيث احتل المركز 44 عالمياً، ليصبح الأخير بين المنتخبات العربية.
وعلقت الصحيفة على التصميم بأن شركة بوما بدت وكأنها استعانت بصفحة ويكيبيديا الخاصة بمصر لتضمين بعض الرموز المرتبطة بالبلاد، مضيفة: 'كل هذا لا يجعله بالضرورة طقماً سيئاً.
بل طقماً مضحكاً فحسب'.
وفي التصنيف العربي، جاءت قمصان تونس والعراق والأردن في مراكز متوسطة، بينما تراجعت قمصان قطر والجزائر إلى النصف الأخير من القائمة.
ويعكس التصنيف تنامي أهمية الجانب التسويقي والجمالي في كرة القدم الحديثة، حيث أصبحت القمصان جزءاً من هوية المنتخبات وصورتها العالمية، لا تقل أهمية عن الأداء داخل الملعب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك