قناة التليفزيون العربي - الجيش الأميركي يشه ضربات ثوية على إيران.. والحرس الثوري يعلن الإغلاق الشامل لمضيق هرمز فرانس 24 - مونديال 2026: البرتغال تنهي استعدادتها بفوز على نيجيريا 2-1 وأداء عادي لرونالدو الجزيرة نت - في "حالة جيدة للغاية" فرانس 24 - إنكلترا تُنهي تحضيراتها للمونديال بفوز كبير على كوستاريكا 3-0 CNN بالعربية - تراشق بين نتنياهو وأردوغان.. اتهامات بـ"الإبادة والبلطجة والديكتاتورية" رويترز العربية - ترامب: تحدثت مباشرة مع مسؤولين إيرانيين قناة الجزيرة مباشر - فوكس نيوز عن مسؤول أمريكي:ننفي وقوع أي اشتباكات أو مناوشات بحرية بين الولايات المتحدة والقوة الجزيرة نت - "نظام نازي".. رئيس كولومبيا يهاجم إسرائيل في مجلس الأمن روسيا اليوم - الحرس الثوري: نحذر أي سفينة من مغادرة الخليج وبحر عمان.. الاقتراب من مضيق هرمز يعد تعاونا مع العدو العربي الجديد - إيران تعلن إغلاق مضيق هرمز بالكامل بعد الهجوم الأميركي الجديد
عامة

لم ضاعت تأشيرة الدور الثاني من يد "الخضر" في 86 و2010؟

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ ساعتين

يوجد المنتخب الوطني في رواق جيد لقول كلمته في نهائيات كأس العالم بالولايات المتحدة الأمريكية، بعدما دخل أبناء المدرب بيتكوفيتش أجواء المونديال قبل الأوان، سواء من خلال التحضير الجيد والجاهزية المهمة و...

يوجد المنتخب الوطني في رواق جيد لقول كلمته في نهائيات كأس العالم بالولايات المتحدة الأمريكية، بعدما دخل أبناء المدرب بيتكوفيتش أجواء المونديال قبل الأوان، سواء من خلال التحضير الجيد والجاهزية المهمة وكذلك الاستقبال الجيد فور وصولهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ما يجعلهم أمام حتمية إثراء الإنجاز المحقق في مونديال 2014 بالبرازيل، وأخذ العبرة من الأخطاء والجزئيات المؤثرة التي تسببت في تضييع تأشيرة التأهل إلى الدور الثاني في نسخ سابقة، وفي مقدمة ذلك دورة 86 بمكسيكو وفي مونديال 2010 بجنوب إفريقيا.

كان بمقدور المنتخب الوطني أن يترك بصمته في مختلف النسخ التي شارك فيها خلال نهائيات كأس العالم، لو تم ضبط العديد من الجوانب التنظيمية والإدارية والفنية والمالية بالشكل اللازم والمطلوب، وفي الوقت الذي تم تبرير تضيع فرصة المرور إلى الدور الثاني في مونديال اسبانيا 82 إلى المؤامرة التي حيكت ضد “الخضر” في لقاء ألمانيا والنمسا، إلا أن هناك أسباب عوامل أخرى كان لها دور واضح في هذا الإخفاق، وفي مقدمة ذلك مشكل العلاوات والضغوط والمختلفة، ناهيك عن عدم التفاوض الجيد مع متطلبات اللقاء الثاني أمام النمسا، ما خلف هزيمة مفاجئة مباشرة بعد الفوز التاريخي أمام ألمانيا، ناهيك عن غياب الواقعية اللازمة في اللقاء الثاني أمام الشيلي، بدليل أن التفوق بثلاثية نظيفة في الشوط الأول تحولت إلى فوز بفارق هدف واحد (3-2)، ما فوت فرصة تحقيق فوز مريح من شأنه أن يضمن التأهل بعيدا عن الحسابات قبل أن يتسبب في الخروج من الدور الأول رغم تحقيق فوزين هامين في دور المجموعات.

فيما كان لنسخة 1986 شكلا آخر من الإخفاق رغم توفر التعداد على لاعبين كبار بمقدورهم قلب الموازين وصنع الفارق، في صورة ماجر وبلومي وعصاد ومغارية ودريد والبقية، مثلما شهد الجمهور الجزائري تعثرا آخر في نسخة 2010 بعد 24 سنة من الغياب عن واجهة المونديال، حيث اتضح للكثير قدرة أبناء سعدان على المرور إلى الدور الثاني، إلا أن الإخفاق في اللقاء الأول اخلط الحسابات وصعب المهمة في بقية مشوار الدور الأول.

وبالعودة إلى مونديال مكسيكو 896، وبصرف النظر عن المشاكل التي مر بها المنتخب الوطني منذ بداية العام، على خلفية الخروج من الدور الأول في منافسة “الكان”، عقب الاكتفاء بتعادلين أمام زامبيا والمغرب، والهزيمة في لقاء مثير أمام منتخب الكاميرون بقيادة، إلا أنه كان بمقدور أبناء المدرب سعدان قو كلمتهم في نهائيات كأس العالم، لكنهم ضيعوا فرصة مهمة لتدسين المنافسة بفوز أمام منتخب ايرلندا، خاصة وأن المنافس كان السّباق إلى التهديف، قبل أن يعادل جمال زيدان النتيجة في الشوط الثاني إثر مخالفة مباشرة، وأجمع الكثير أن نقاط المباراة ضاعت بسبب غياب الفعالية اللازمة والسقوط في لعب المنافس، إضافة إلى صدمة هدف السبق، فتحول الطموح من تحقيق الفوز إلى إدراك التعادل، كما ضيع المنتخب الوطني على الأقل تعادلا تاريخيا أمام منتخب البرازيل، في لقاء يعد مرجعا هاما في تاريخ مباريات “الخضر” في المونديال، لكن الخطأ المركب الذي حصل في منتصف الشوط الثاني كلف هدفا مباغتا، وحرم زملاء مغارية من فرصة لا تعوض لتحقيق نتيجة ايجابية أمام منتخب قوي بحجم البرازيل في تلك الفترة، فيما تسببت المشاكل الإدارية والتنظيمية والمالية في حدوث بلبلة داخل المجموعة، ما انعكس سلبا على أداء المنتخب الوطني في اللقاء الثالث أمام منتخب إسبانيا، حيث كان بمقدور العناصر الوطنية الاكتفاء بالتعادل ضمان التأهل، لكن مني رفقاء بلومي بهزيمة على وقع ثلاثية تسببت في العودة سريعا إلى أرض الوطن.

وفي مونديال 2010، كان الكثير يراهن على اللقاء الأول أمام سلوفينيا لتحقيق فوز مهم أو على الأقل ضمان نقطة التعادل، لكن أخطاء فادحة أخلطت الحسابات، سواء في طريقة تلقي شاوشي للهدف الوحيد الذي وقعه المنافس، أم في الدخول غير الموفق للبديل غزال الذي ضيع فرصا مهمة، ناهيك عن خروجه بالبطاقة الحمراء بعد دقائق قليلة من دخوله، إضافة إلى مبالغة هجوم “الخضر” في تضييع عديد الفرص التي تبدو في المتناول.

وإذا كان أبناء سعدان قد عادوا إلى الواجهة من بوابة اللقاء الثاني أمام منتخب إنجلترا حين فرضوا التعادل الأبيض في مباراة قوية ومثيرة، فإن طموح التأهل إلى الدور الثاني كان قابلا للتجسيد لو تم تحقيق نتيجة إيجابية في اللقاء الثالث أمام منتخب الولايات المتحدة الأمريكية، حيث صمد زملاء بلحاج إلى غاية آخر اللحظات، قبل أن يتلقوا هدفا قاتلا إثر هجمة معاكسة سريعة قضت على جميع الأحلام، وسدد فاتورتها المنتخب الوطني بسبب مبالغة زملاء صايفي في تضييع عدة فرص كانت قابلة للتجسيد لو تحلوا بالفعالية اللازمة في منطقة المنافس.

وإذا كان الكثير لا يزال يتساءل عن أسباب تضييع ورقة التأهل إلى الدور الثاني في مونديال مكسيكو 86 وفي نسخة جنوب إفريقيا 2010، رغم أنه كان بالمقدور تجسيد هذا الطموح، إلا أن بعض العوامل والجزئيات كان لها تأثيرها السلبي قبل وخلال المنافسة، من ذلك غياب الاستقرار في التعداد بسبب كثرة التغييرات، أو نقص الفعالية، وحتى الضغط الممارسة على الطاقم النفي من عدة جهات نافذة، إضافة إلى مشكل المنح الذي سجل حضوره خاصة في مونديال مكسيكو، وهو الأمر الذي يتطلب الوقوف عليه من باب حفظ الدرس وأخذ الخبرة من مختلف هذه الأخطاء الإدارية والفنية والتنظيمية بغية الظهور بوجه أفضل في نسخة هذا العام، خاصة وأن “الفاف” هيئة حرصت على توفير جميع الإمكانات والظروف المناسبة، مثلما عمل المدرب بيتكوفيتش على ضبط أموره الفنية حتى يكون محاربو الصحراء في مستوى التطلعات والتحديات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك