أكد الإعلامي والباحث السياسي، حسام الغمري، أن هناك تحولاً ملموساً في كيفية تعاطي الدول الأوروبية، ولا سيما ألمانيا وفرنسا، مع ملف جماعة الإخوان الإرهابية، مشيراً إلى أن هذا التغير بدأ يظهر بوضوح في الخطاب الإعلامي والسياسي الغربي.
تحول جذري في الخطاب الإعلامي الأوروبيوأوضح الغمري، خلال لقائه ببرنامج" ستوديو إكسترا" على قناة" إكسترا نيوز"، أن الإعلام الأوروبي لم يعد ينظر للجماعة كـ" حالة شرق أوسطية"، بل بدأ يتعامل معها كـ" مشكلة أوروبية داخيلة" تهدد قيم الديمقراطية الغربية، مشيرا إلى أن هذا التحول يتم مناقشته بشكل أسبوعي عبر تقارير إعلامية وأوراق بحثية متخصصة.
مقارنة بين عام 2013 والوضع الراهنوعقد الباحث السياسي مقارنة بين وضع الجماعة في عام 2013، حين كانت تُستقبل بحفاوة في المنظمات الحقوقية والمنابر الإعلامية الغربية، وبين وضعها الحالي الذي يشهد تراجعاً كبيراً في قبولها وتزايداً في التحذيرات من أنشطتها، مؤكداً أن النظرة الأوروبية تجاه التنظيم اختلفت بشكل جذري.
واستشهد الغمري بالقرارات الأخيرة التي اتخذتها السلطات الألمانية، مشيراً إلى قيام وزير الداخلية الألماني بإصدار قرار حظر مباشر لإحدى الجمعيات التابعة للتنظيم في عام 2024 بعد مراقبتها، ودون الحاجة للرجوع إلى القضاء، مما يعكس رغبة حقيقية في محاصرة نفوذ الجماعة داخل المجتمع الألماني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك