أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، صباح اليوم الخميس، أن القوات بدأت ضربات دفاعية إضافية اليوم الساعة 5: 15 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة ضد أهداف متعددة في إيران.
ونقل إعلام إسرائيلي عن مسؤول أميركي قوله أن الولايات المتحدة بدأت الضربات على إيران.
ونقل موقع أكسيوس الأميركي عن مسؤولين أميركيين، أن الولايات المتحدة تتوقع ردًّا إيرانيًّا قد يستهدف القواعد الأميركية كما حدث ليلة الثلاثاء.
وأكد المسؤولون الأميركيون أن الهدف من الضربات الأميركية الضغط على طهران لتوقيع الاتفاق لكنها قد تؤدي إلى تصعيد عسكري.
من جهته، أفاد التلفزيون الإيراني بأن 5 مقذوفات استهدفت موقعا في منطقة كرغان بمدينة ميناب جنوبي إيران.
وكان إعلام إيراني أفاد منذ قليل، بسماع أصوات انفجارات من مسافة بعيدة في جزيرة كيش لكن مصدر الأصوات لم يحدد بعد.
وأكدت وكالة مهر الإيرانية أنه تم تفعيل الدفاعات الجوية في إقليم فارس، كما سمع انفجار في مدينة سيريك بمحافظة هرمزغان جنوبي إيران، كما سمع دوي انفجار في محيط مدينة ميناب بمحافظة هرمزغان جنوبي إيران.
وكان وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، قال قبل قليل، إن الولايات المتحدة ستضرب إيران الليلة بقوة.
وأكد هيغسيث، في مؤتمر صحفي، أن الضربات الليلة ستعزز المصالح العسكرية الأميركية وتدعم الموقف الدبلوماسي، موضحًا أن القصف سيطول منشآت رئيسية في إيران.
من جهتها، أوردت وكالة تسنيم للأنباء عن مصدر عسكري قوله إن القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد الليلة.
وأضاف المصدر العسكري الإيراني أن إي إجراء عدائي أميركي سيواجه بردود فعل قوية مرة أخرى.
وكان مصدران أميركيان قالا إن الرئيس دونالد ترمب عقد اجتماعًا في غرفة العمليات، اليوم الأربعاء، لمناقشة الضربات الجديدة المحتملة ضد إيران، وذلك بعد ساعات من تصريحه للصحفيين بأن الولايات المتحدة «ستضربهم بقوة مرة أخرى اليوم».
وبحسب موقع أكسيوس، ذكرت مصادر أن أحد الخيارات التي يدرسها ترمب هو شن عملية واسعة النطاق ولكنها قصيرة المدة، بهدف الضغط على إيران لتغيير موقفها في المفاوضات.
ولم تقدم المصادر تفاصيل محددة.
وأجرى وسطاء قطريون محادثات مع مسؤولين إيرانيين، اليوم الأربعاء، في طهران، في محاولة لاستعادة بعض الزخم للاتفاق الذي تتفاوض عليه الولايات المتحدة وإيران منذ أسابيع.
وفي حال عدم حدوث انفراجة، قد تتبع ذلك ضربات أميركية.
وذكرت المصادر أن اجتماع غرفة العمليات حضره نائب الرئيس فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، ومسؤولون كبار آخرون.
وانضم وزير الدفاع بيت هيغسيث إلى الاجتماع من مقر القيادة المركزية الأميركية في تامبا.
وقال هيغسيث للجنود في أثناء وجوده في فلوريدا: «إذا لم يتوصلوا إلى اتفاق، فسوف نضربهم بقوة»، مرددًا بذلك تصريحات أدلى بها ترمب في وقت سابق اليوم الأربعاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك