قناة التليفزيون العربي - الجيش الأميركي يشه ضربات ثوية على إيران.. والحرس الثوري يعلن الإغلاق الشامل لمضيق هرمز فرانس 24 - مونديال 2026: البرتغال تنهي استعدادتها بفوز على نيجيريا 2-1 وأداء عادي لرونالدو الجزيرة نت - في "حالة جيدة للغاية" فرانس 24 - إنكلترا تُنهي تحضيراتها للمونديال بفوز كبير على كوستاريكا 3-0 CNN بالعربية - تراشق بين نتنياهو وأردوغان.. اتهامات بـ"الإبادة والبلطجة والديكتاتورية" رويترز العربية - ترامب: تحدثت مباشرة مع مسؤولين إيرانيين قناة الجزيرة مباشر - فوكس نيوز عن مسؤول أمريكي:ننفي وقوع أي اشتباكات أو مناوشات بحرية بين الولايات المتحدة والقوة الجزيرة نت - "نظام نازي".. رئيس كولومبيا يهاجم إسرائيل في مجلس الأمن روسيا اليوم - الحرس الثوري: نحذر أي سفينة من مغادرة الخليج وبحر عمان.. الاقتراب من مضيق هرمز يعد تعاونا مع العدو العربي الجديد - إيران تعلن إغلاق مضيق هرمز بالكامل بعد الهجوم الأميركي الجديد
عامة

لا بديل عن الخيار الدبلوماسي

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

في خضمّ التصعيد العسكري بين إيران وأمريكا، تبدو المنطقة وكأنها تقف على حافة مواجهة مفتوحة قد تتجاوز حدود الحسابات التقليدية. ورغم التهديدات المتبادلة، فإن احتمالات التوصل إلى اتفاق بين الطرفين لا تزال...

في خضمّ التصعيد العسكري بين إيران وأمريكا، تبدو المنطقة وكأنها تقف على حافة مواجهة مفتوحة قد تتجاوز حدود الحسابات التقليدية.

ورغم التهديدات المتبادلة، فإن احتمالات التوصل إلى اتفاق بين الطرفين لا تزال قائمة، بل باتت أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.

وتدرك وشنطن أن استمرار الحرب يعني اتساع رقعة الفوضى في الشرق الأوسط، وتهديد المصالح الاستراتيجية، فيما تعلم طهران أن الانزلاق إلى مواجهة شاملة قد يضع اقتصادها المنهك تحت ضغط غير مسبوق، ويفتح الباب أمام خسائر سياسية وعسكرية، يمكن أن تصل إلى حد انهيار الدولة.

من هنا، يبدو الخيار الدبلوماسي الأكثر واقعية والأقل كلفة للطرفين، فالتجارب السابقة أثبتت أن القنوات الخلفية لا تتوقف حتى في أكثر اللحظات توتراً، وربما تكون الوساطات مفتاحاً لإنتاج تفاهمات مؤقتة تبدأ بوقف التصعيد العسكري، قبل الانتقال إلى ملفات أكثر تعقيداً مثل البرنامج النووي والعقوبات.

بيد أن العقبة الأساسية تكمن في غياب الثقة، إذ تخشى الإدارة الأمريكية أن تمنح إيران وقتاً إضافياً لتعزيز نفوذها، بينما ترى طهران أن واشنطن تستخدم سياسة الضغط والتهدئة وفق مصالحها؛ لذلك، فإن أي اتفاق محتمل لن يكون «تسوية شاملة»، بل أقرب إلى هدنة سياسية تمنع الانفجار الكبير.

المؤكد، أن الشرق الأوسط اليوم بات في حاجة ماسة إلى مساحة عقلانية تمنع المنطقة من السقوط في حرب طويلة لا يملك أحد رفاهية تحمّل نتائجها.

وربما يكون الاتفاق المرتقب مهما كان، أقل الخيارات سوءاً للجميع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك