وافق مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الأربعاء على قرار، مدعوم من الولايات المتحدة، يطالب إيران بالإفصاح عن مخزوناتها المتبقية من اليورانيوم المخصب والسماح للمفتشين بالتحقق منها، مما قد يعقد المفاوضات بين واشنطن وطهران.
ويأتي هذا القرار بعد تبادل الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران، عقب تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إسقاط إيران لطائرة هليكوبتر أمريكية قرب مضيق هرمز.
على الرغم من الهجمات الإسرائيلية والأمريكية التي دمرت منشآت تخصيب اليورانيوم الإيرانية في يونيو الماضي، إلا أن معظم اليورانيوم المخصب، بما في ذلك المواد القابلة للاستخدام في تصنيع الأسلحة، لم يتأثر.
وصف المسؤولون الإيرانيون القرار بأنه يبرر العدوان العسكري، مؤكدين أن طهران لم تفصح عن مصير المخزونات ولم تسمح للمفتشين بالتحقق من المواقع المتضررة.
وحصل القرار على تأييد 21 صوتًا، فيما عارضه 3 أصوات، وامتنع 10 عن التصويت.
وجاء في بيان القوى الغربية أن تصرفات إيران تسبب مخاوف متزايدة بشأن برنامجها النووي.
وردًا على ذلك، قال رضا نجفي سفير طهران لدى الوكالة إن طهران ستقرر كيفية الرد، مضيفًا أن القرار يركز فقط على العواقب دون معالجة الأسباب الجذرية للوضع.
وينص القرار على ضرورة مد إيران الوكالة بمعلومات كاملة عن مخزوناتها من المواد النووية والامتثال للرقابة دون تأخير.
وتستمر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران حول تمديد وقف إطلاق النار وضمانات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وفي تعبير عن إحباطه، قال ترامب إن إيران تتحدث فقط دون أي أفعال، مشددًا على ضرورة عدم السماح لها بتطوير سلاح نووي، وهو ما نفته إيران بشدة.
وتقدر الوكالة أن إيران تمتلك 440.
9 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب بنسبة نقاء تبلغ 60%، مما يقربها من المستوى المطلوب لإنتاج أسلحة نووية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك