الجزيرة نت - سباق مع الزمن.. هل تهدد الإصابات حلم "أسود الأطلس"؟ CNN بالعربية - بعد هجوم إيران فجر الخميس.. مطار الكويت يعود للواجهة بعد إعلان إغلاق المجال الجوي مؤقتا وكالة سبوتنيك - الجيش الأمريكي: استكمال موجة الهجمات الأخيرة على إيران روسيا اليوم - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مواقع "مهمة" للجيش الأمريكي في الأردن روسيا اليوم - القبض على شاب سوداني وجه "أسئلة حساسة" لعسكري مصري في المترو (فيديو) روسيا اليوم - طقوس الليل السرية.. ألعاب استحضار الأرواح بين أطفال الاتحاد السوفيتي قناة القاهرة الإخبارية - الجيش الأمريكي ينتهي من الضربات الدفاعية في إيران روسيا اليوم - ضربة مزدوجة: تصعيد في لبنان لتأجيج الصراع مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب: إسرائيل لم تشارك في الضربات الأخيرة على إيران روسيا اليوم - الاتحاد الأوروبي يتبنى سياسة ترامب المتشددة في مجال الهجرة
عامة

اجتماع القاهرة يعزز مسار التهدئة فى غزة.. حقوقيون: مصر تقود جهود تثبيت وقف إطلاق النار وحماية المدنيين فى القطاع.. ومطالبات دولية بإلزام إسرائيل باحترام الهدنة ودعم إعادة الإعمار وتحقيق السلام العادل

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

جددت القاهرة تأكيد دورها المحوري في دعم جهود التهدئة بقطاع غزة، بعدما استضافت في 7 يونيو 2026 اجتماعًا رفيع المستوى جمع الوسطاء في اتفاق وقف إطلاق النار وممثلي عدد من الفصائل الفلسطينية، بهدف دفع المف...

جددت القاهرة تأكيد دورها المحوري في دعم جهود التهدئة بقطاع غزة، بعدما استضافت في 7 يونيو 2026 اجتماعًا رفيع المستوى جمع الوسطاء في اتفاق وقف إطلاق النار وممثلي عدد من الفصائل الفلسطينية، بهدف دفع المفاوضات الخاصة بتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، والوصول إلى تهدئة مستدامة تمهد لإعادة إعمار القطاع وإنهاء المعاناة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون.

في هذا السطور نستعرض أراء بعض الحقوقيون لهذا الملف.

الانتهاكات الإسرائيلية تقوض جهود القاهرة للتهدئة وتهدد فرص السلام في غزةمن جانبه قال المحامي أحمد فوقي، رئيس مؤسسة مصر السلام للتنمية وحقوق الإنسان، إن استضافة القاهرة للاجتماع رفيع المستوى الذي جمع مصر وقطر وتركيا وممثلي عدد من الفصائل الفلسطينية تعكس الدور المحوري الذي تضطلع به الدولة المصرية في دعم جهود التهدئة ووقف الحرب في قطاع غزة، مؤكداً أن القاهرة تواصل جهودها الدبلوماسية والإنسانية من أجل حماية المدنيين ودفع مسار التسوية السياسية بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.

مراحل اتفاق وقف إطلاق النار يمثل خطوة مهمة نحو تثبيت التهدئةوأضاف فوقي أن التوافق على استكمال تنفيذ مراحل اتفاق وقف إطلاق النار يمثل خطوة مهمة نحو تثبيت التهدئة ومنع اتساع دائرة الصراع، خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يشهدها قطاع غزة.

وأوضح أن نجاح جهود الوسطاء في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة يعزز فرص الوصول إلى حلول مستدامة تضمن تدفق المساعدات الإنسانية وتهيئة الظروف اللازمة لإعادة إعمار القطاع وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين الفلسطينيين.

السياسات العسكرية التي تنتهجها إسرائيل تقوض جهود الوسطاء وتعرقل المساعيوأدان رئيس مصر السلام استمرار الانتهاكات الإسرائيلية وخرق اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكداً أن السياسات العسكرية التي تنتهجها إسرائيل تقوض جهود الوسطاء وتعرقل المساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق السلام.

وأضاف أن استهداف المدنيين واستمرار الحصار وتقييد وصول المساعدات الإنسانية يمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني ويؤدي إلى تفاقم المعاناة الإنسانية لسكان قطاع غزة.

ودعا فوقي المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أكثر حزمًا تجاه الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، والعمل على إلزام إسرائيل باحترام اتفاقات وقف إطلاق النار والوفاء بالتزاماتها القانونية.

وشدد على أن السلام العادل والدائم لن يتحقق إلا من خلال وقف العدوان بشكل كامل، وحماية المدنيين، وضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار والأمن في المنطقة وإنهاء دوامة العنف المستمرة.

اجتماع القاهرة يعزز فرص التهدئة وتثبيت الهدنة في غزةصرح الدكتور شريف عبد الحميد رئيس مؤسسة مانديلا للحقوق والديمقراطية إن اجتماع القاهرة يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة ودفع مسار المفاوضات إلى الأمام، خاصة في ظل التحديات الإنسانية الصعبة التي يواجهها الشعب الفلسطيني.

ونثمن الجهود التي تبذلها مصر بالتعاون مع قطر وتركيا وجميع الأطراف المعنية للوصول إلى حلول تسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية وتحقيق الاستقرار.

واضاف عبد الحميد إن نجاح أي اتفاق يظل مرهونًا بقدرته على حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة ومستدامة، فضلًا عن تهيئة الظروف اللازمة لإعادة إعمار القطاع وتحسين الأوضاع المعيشية للسكان.

كما اكد رئيس مؤسسة مانديلا أن السلام المستدام لا يتحقق إلا من خلال احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي، والعمل على معالجة الأسباب الجذرية للصراع بما يحفظ الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

ونتطلع إلى أن تفضي هذه الجهود إلى نتائج ملموسة تنعكس إيجابًا على حياة المدنيين وتدعم مسار السلام والتنمية في المرحلة المقبلة.

مصر الركيزة الأساسية لأي تحرك جاد لإنهاء الأزمة في غزةأكد وليد فاروق، رئيس الجمعية الوطنية للحقوق والحريات، أن الاجتماع رفيع المستوى الذي استضافته القاهرة في السابع من يونيو 2026 يمثل خطوة مهمة نحو تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتهيئة الأجواء للانتقال إلى مرحلة أكثر استقرارًا واستدامة، مشيرًا إلى أن هذا التحرك يعكس مجددًا الدور المحوري الذي تضطلع به مصر في إدارة الأزمات الإقليمية وقدرتها على جمع الأطراف المختلفة حول طاولة الحوار انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية والسياسية والإنسانية تجاه القضية الفلسطينية.

الحفاظ على قنوات التواصل بين مختلف الأطرافوأوضح فاروق أن الدولة المصرية، من خلال مؤسساتها الوطنية وفي مقدمتها جهاز المخابرات العامة ووزارة الخارجية، أثبتت خلال مختلف مراحل الأزمة قدرتها على أداء دور متوازن وفاعل، حيث عملت منذ اندلاع الأحداث على احتواء التصعيد ومنع اتساع دائرة الصراع، والحفاظ على قنوات التواصل بين مختلف الأطراف، بما أسهم في تقريب وجهات النظر وتجاوز العديد من العقبات التي واجهت جهود التهدئة.

دعم جهود وقف إطلاق النار وتهيئة المسارات السياسيةوأشار إلى أن الاجتماع يأتي استكمالًا لسلسلة من التحركات المصرية التي لعبت دورًا مهمًا في دعم جهود وقف إطلاق النار وتهيئة المسارات السياسية والإنسانية اللازمة لمعالجة تداعيات الأزمة، مؤكدًا أن القاهرة ما زالت تمثل الركيزة الأساسية لأي جهد جاد يستهدف تهدئة الأوضاع ودعم الاستقرار في المنطقة.

وأضاف رئيس الجمعية الوطنية للحقوق والحريات أن أهمية هذا الاجتماع لا تقتصر على الجوانب السياسية والأمنية فحسب، بل تمتد إلى أبعاده الحقوقية والإنسانية، خاصة في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها سكان قطاع غزة نتيجة استمرار النزاع.

وأكد أن استمرار الحوار بين الوسطاء والأطراف المعنية يمثل ضرورة أساسية لحماية المدنيين، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية بصورة منتظمة، وتهيئة بيئة أكثر استقرارًا تسمح باستعادة مقومات الحياة الطبيعية داخل القطاع.

وشدد فاروق على أن مواصلة المسار التفاوضي تمثل الضمانة الأكثر فاعلية لمنع تجدد التوترات وبناء الثقة بين الأطراف المختلفة، موضحًا أن الحوار المستمر لا يقتصر دوره على تثبيت وقف إطلاق النار، بل يسهم أيضًا في معالجة القضايا الإنسانية العاجلة ومتابعة تنفيذ الالتزامات المتفق عليها بما ينعكس بشكل مباشر على أوضاع المواطنين الفلسطينيين.

نحو استعادة الاستقرار المجتمعي وتحسين الأوضاع الإنسانية داخل القطاعوأكد أن المرحلة المقبلة يجب أن تشهد انتقالًا من جهود التهدئة إلى برامج إعادة الإعمار والتعافي، لافتًا إلى أن إعادة بناء قطاع غزة لا تقتصر على تشييد المباني والمنشآت، وإنما ترتبط بحماية الحقوق الأساسية للسكان، وفي مقدمتها الحق في الصحة والتعليم والسكن والخدمات العامة.

وأضاف أن إعادة تأهيل المستشفيات والمدارس وشبكات المياه والكهرباء والبنية التحتية تمثل خطوة جوهرية نحو استعادة الاستقرار المجتمعي وتحسين الأوضاع الإنسانية داخل القطاع.

واختتم وليد فاروق تصريحاته بالتأكيد على أن البناء على مخرجات هذا الاجتماع وعلى الجهود المصرية المتواصلة بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين يمثل فرصة حقيقية لدفع مسار السلام وتعزيز الاستقرار في المنطقة، مشددًا على أن مصر ستظل عنصرًا أساسيًا في دعم الحلول السلمية وحماية المدنيين والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما يسهم في تحقيق سلام عادل ومستدام يضع الإنسان وحقوقه في مقدمة الأولويات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك