قال الدكتور إحسان الخطيب، أستاذ العلوم السياسية، إنّ العلاقات والاتصالات بين الولايات المتحدة وإيران لم تنقطع تماما، مشيرا إلى وجود تواصل مستمر بشكل أو بآخر، حتى خلال فترات التوتر.
وأضاف في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هناك بالفعل وسطاء وأطرافا متعددة تسعى إلى لعب دور في تقريب وجهات النظر، مؤكدا أن عمليات التواصل بين المخابرات الأمريكية والإيرانية حدثت في فترات سابقة، بما في ذلك تحذيرات أمنية متبادلة قبل سنوات.
وتابع، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشبكة فوكس نيوز بشأن طلب دولة إيران وقف القصف لا يمكن الجزم بصحتها، مرجحا وجود مبالغة في الخطاب السياسي الأمريكي، خاصة أن الساحة الإعلامية تشهد تضاربا في الروايات بين مختلف الأطراف.
ولفت إلى أن الجانب الإيراني ينفي وجود أي تواصل مباشر مع الإدارة الأمريكية كما ورد في تصريحات ترامب، ما يعكس استمرار حالة الجدل والتباين في التصريحات.
الوساطة والاتصال غير المباشروأشار الخطيب إلى أن فكرة الوساطة لم تتوقف، وأن هناك أطرافا كانت ولا تزال تحاول لعب دور الوسيط بين الجانبين، في ظل استمرار الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران.
وذكر أن النظام الإيراني يعتمد على نمط معين في التعامل مع الولايات المتحدة يقوم على إضاعة الوقت والدوران في حلقات تفاوضية متكررة، مع الرهان على عامل الزمن في مواجهة الضغوط.
سيناريوهات التصعيد الأمريكيوأكد الدكتور إحسان الخطيب أن ترامب قد يلجأ إلى توجيه ضربات قوية في حال عدم وقوع خسائر في صفوف الأمريكيين، على أن يعود بعدها إلى خيار الحصار ثم المفاوضات، مواصلا، أن الخط الأحمر الذي حدده ترامب يتمثل في مقتل أمريكيين، وهو ما قد يدفع نحو تصعيد كبير يصل إلى حد الحرب الشاملة، بينما في حال عدم حدوث ذلك فإنه يفضل إدارة التصعيد بشكل محدود.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك