حذّرت روسيا، من التداعيات المتزايدة للتصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدة أن استمرار المواجهة لا يهدد أمن الشرق الأوسط فحسب، بل قد يمتد تأثيره إلى الاقتصاد العالمي والاستقرار الدولي.
دعوة للعودة إلى طاولة الحواروفي التفاصيل، أعرب المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، عن قلق موسكو إزاء التصعيد الجديد بين الولايات المتحدة وإيران، داعيا جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس والعودة إلى مسار المفاوضات.
قال بيسكوف، خلال إحاطة صحفية، اليوم الخميس، إن روسيا تُتابع التطورات بـ" قلق"، مؤكدا ضرورة تجنب مزيد من التصعيد، ومشددا على أهمية استئناف المسار التفاوضي بين الجانبين لاحتواء الأزمة، حسبما أفادت قناة" آر تي".
تحذير من تداعيات إقليمية واقتصاديةحذّر المسؤول الروسي، من أن جولة التصعيد الحالية لا تهدد استقرار الشرق الأوسط فحسب، بل قد تمتد آثارها إلى الاقتصاد العالمي، مشيرا إلى أن استمرار التوتر قد يفضي إلى تداعيات سلبية إضافية على الأوضاع الإقليمية والدولية.
موسكو تجدد الدعوة إلى التهدئة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك