قناة الغد - بعد منعه من دخول أميركا.. الحكم الصومالي يدير السوبر الأوروبي سكاي نيوز عربية - بعد منعه من دخول أميركا.. أرتان يقود السوبر الأوروبي القدس العربي - مقتل 12 عسكريا بانفجار مخزن ذخائر في جنوب اليمن- (شاهد) CNN بالعربية - نيويورك نيكس يحققون أعظم عودة في تاريخ نهائيات الدوري الأمريكي لكرة السلة للمحترفين يني شفق العربية - ترامب: سنسيطر قريبا على جزيرة خارك ومرافق نفط إيرانية العربية نت - مفاجأة.. قوانين أميركا تحرم لاعب فرنسا من دخول أحد مرافق الفندق FC Barcelona - برشلونة - FERRAN TORRES' JOURNEY to the WORLD CUP قناة الجزيرة مباشر - Israeli raid on Majdal Zoun, and the Lebanese president insists on negotiations. قناة القاهرة الإخبارية - شروط متبادلة وخطوط حمراء.. الملفات الشائكة التي تفصل واشنطن وطهران عن الاتفاق رويترز العربية - ترامب يريد “السيطرة” على جزيرة خرج الإيرانية
عامة

ترامب: سنقصف إيران بقوة شديدة الليلة وسنستولي على جزيرة خرج خلال مرحلة ما

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، بشن غارات عنيفة على إيران، متوعداً بالسيطرة قريباً على بنيتها التحتية النفطية.وقال في منشور على منصة" تروث سوشال": " الجيش الأميركي سيضرب إيران بقوة كبيرة ...

تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، بشن غارات عنيفة على إيران، متوعداً بالسيطرة قريباً على بنيتها التحتية النفطية.

وقال في منشور على منصة" تروث سوشال": " الجيش الأميركي سيضرب إيران بقوة كبيرة هذه الليلة.

في وقت قريب، سنسيطر على جزيرة خرج ومواقع نفطية أخرى، ونبسط السيطرة الكاملة على أسواق النفط والغاز لديهم، تماماً كما فعلنا مع فنزويلا".

وفي تصريحات لشبكة" فوكس نيوز"، أقر ترامب بإجراء محادثات مع طهران، لكنه شدد على أن بلاده" لا تضرب إيران بما يكفي بعد".

ورغم ذلك، قال إنه غير محبط من مسار المفاوضات، معتبراً أن أي اتفاق قد يكون" من أعظم الاتفاقات في التاريخ".

وزعم أن إيران" تُستنزف" ولا تملك بحرية أو قوات جوية أو دفاعات جوية فعالة، واصفاً إياها بأنها" جيدة في الدعاية لكنها سيئة في القتال".

وأضاف أن الطائرات الأميركية تحلق فوق قلب طهران.

وادعى أن واشنطن دمرت معظم الرادارات والدفاعات الجوية والصواريخ الإيرانية، ولم يتبق سوى نحو 20% منها.

واعتبر أن الاتفاق النووي لعام 2015 كان" من أسوأ الاتفاقات"، بينما أعرب عن رغبته في إبرام اتفاق جديد.

وقال إن" الجسور قد تكون الهدف التالي"، لكنه لا يريد ذلك لتجنب إصابة مدنيين.

كما أشار إلى أن واشنطن أرسلت أسلحة إلى متظاهرين إيرانيين، معرباً عن خيبة أمل من بعض الجماعات التي لم توصلها إليهم.

وأكد في الوقت نفسه أنه لا يريد أن يؤدي التصعيد إلى انقطاع المياه عن السكان.

وتعتبر جزيرة خرج شريان إيران النفطي، وأي هجوم يستهدف بنيتها التحتية للطاقة قد يخلف عواقب وخيمة على أسواق النفط العالمية التي وصلت أصلاً إلى حافة الهاوية.

وتغادر الجزيرة نحو 90% من صادرات إيران من النفط الخام، متجهة معظمها إلى الصين وأسواق آسيوية أخرى.

وتقع خرج في شمال الخليج العربي، وهي صغيرة نسبياً (طولها 8 كيلومترات وعرضها بين 4 و5 كيلومترات)، لكنها تضم بنية تحتية واسعة من خزانات تخزين وأنابيب ومحطات تحميل بحرية.

تلتقي في الجزيرة أنابيب النفط القادمة من كبرى الحقول الإيرانية قبل تحميل الخام على الناقلات.

وبما أن صادرات النفط تمثل أحد أهم مصادر الإيرادات الحكومية، فإن خرج تُعد أصلاً اقتصادياً حيوياً.

يأتي تصعيد الزعيم الجمهوري بعد تبادل الولايات المتحدة وإيران الغارات لليوم الثالث على التوالي، في تصعيد يدفع الشرق الأوسط خطوة إضافية نحو حرب شاملة.

وقد بدا الهجوم الأميركي الذي استمر حتى صباح الخميس أكثر كثافة واتساعاً من سابقه.

بدورها، نشرت إيران معلومات محدودة عن حجم الأضرار، وأعلنت أنها ردت بقصف الكويت والبحرين والأردن، كما فعلت في اليوم السابق.

ويواصل الجيش الأميركي حصاره للموانئ الإيرانية، وأعلن الخميس إطلاق صواريخ لتعطيل ناقلة حاولت نقل نفط إيراني.

وقال مسؤول هندي إن ضربة أميركية استهدفت سفينة تجارية أخرى مطلع الأسبوع، ما أدى إلى مقتل ثلاثة بحارة هنود.

وجاء تبادل إطلاق النار الجديد في وقت بدت فيه الجهود التفاوضية لإنهاء الحرب متعثرة، فيما حذر ترامب من أن طهران" ستدفع الثمن" لعدم إحراز تقدم في المفاوضات.

في هذه الأثناء، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، الخميس، أن الهجمات الأميركية" جعلت وقف إطلاق النار بلا معنى"، دون أن تعلن صراحة التخلي عنه.

وتدور المفاوضات حول قبضة إيران الخانقة على مضيق هرمز، التي عطلت إمدادات الطاقة العالمية، ورفعت أسعار الوقود، وزادت تكلفة المواد الغذائية والسلع الأساسية خارج المنطقة.

وقد أعلنت طهران الخميس إغلاق المضيق، لكن لم يتضح معنى ذلك عملياً، إذ إنها فرضت قيوداً مشددة على حركة المرور فيه منذ اندلاع الحرب، ولم تعبره سوى أعداد قليلة جداً من السفن.

ونفت القيادة المركزية للجيش الأميركي هذا الادعاء، بينما قال ترامب الأربعاء إن واشنطن نفذت في الأسابيع الأخيرة مهمة سرية لإمرار سفن عبر الممر المائي خلسة.

ولا يزال الطرفان على خلاف بشأن البرنامج النووي الإيراني، الذي تصر طهران على أنه سلمي، بينما تخشى واشنطن وإسرائيل أن يُستخدم لصنع سلاح نووي، بالنظر إلى مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.

وتقول الولايات المتحدة وإسرائيل إن أحد الأسباب الرئيسية لاندلاع الحرب في 28 فبراير هو ضمان ألا تتمكن إيران أبداً من امتلاك سلاح نووي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك