قناة الجزيرة مباشر - انطلاق مونديال 2026 من ملعب أزتيكا في المكسيك، وسط حضور يتجاوز 83 ألف متفرج العربي الجديد - تهريب النفط عبر مضيق هرمز يقفز 50% رغم الإغلاق الإيراني قناة القاهرة الإخبارية - ساعة الصفر بدأت؟.. هجمات أمريكية تضرب إيران وتحذيرات من حرب شاملة العربي الجديد - "بلومبيرغ": لقاء أمني بين إيران والإمارات لتهدئة التوتر روسيا اليوم - ترامب واعتراف مفاجىء عن الصفقة مع إيران وما يمنعه من توسيع الحرب معها وكالة سبوتنيك - وزير الخارجية المصري يؤكد لـ"نواف سلام" أهمية تمكين الدولة اللبنانية من بسط سيادتها العربي الجديد - بايرن ميونخ مُهدد بخسارة هاري كين في ميركاتو الصيف وكالة سبوتنيك - بدعوة من ترامب.. الشرع يزور واشنطن مطلع الأسبوع المقبل قناه الحدث - محادثات نادرة في الخارجية الروسية مع سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا العربي الجديد - تونس في صيفها الغنائي.
عامة

لماذا صُنّفت ليبيا بين الدول الأكثر عرضة للعنف الانتخابي والمخاطر الرقمية في 2026

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 1 ساعة

صنّف مؤشر الهشاشة الانتخابية الصادر عن مؤسسة كوفي عنان، ليبيا ضمن قائمة تضم 15 بلدًا تعد إجراء الانتخابات بها الأكثر عرضة للعنف في الفترة 2026-2027.توصلت إلى هذه النتائج مؤسسة كوفي عنان الكائن مقرها...

صنّف مؤشر الهشاشة الانتخابية الصادر عن مؤسسة كوفي عنان، ليبيا ضمن قائمة تضم 15 بلدًا تعد إجراء الانتخابات بها الأكثر عرضة للعنف في الفترة 2026-2027.

توصلت إلى هذه النتائج مؤسسة كوفي عنان الكائن مقرها في سويسرا، التي طورت المؤشر بشراكة مع شركة «أبسايت كيو آر إيه» المتخصصة في التوقعات والمرتبطة بباحثين من جامعة أوبسالا السويدية، وشملت الدول المقرر أن تشهد استحقاقات انتخابية خلال الأشهر الثمانية عشر المقبلة.

ومن خلال الجمع بين المؤشرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والحوكمة، يساعد المؤشر صانعي السياسات وهيئات إدارة الانتخابات ومنظمات المجتمع المدني والشركاء الدوليين على تحديد مواطن الضعف مبكراً وتعزيز الجهود المبذولة لمنع العنف قبل وقوعه.

- تدريب 30 شرطية على مواجهة العنف الانتخابي- «داخلية الدبيبة»: دورات تدريبية بمشاركة أممية لمواجهة العنف الانتخابيوجاءت ليبيا وفق تقرير المؤشر في المرتبة الـ12 من ضمن 15 دولة «الأكثر خطورة»، يرتقب أن تجرى انتخابات بها في 2026-2027.

ترتيب قائمة الدول الأكثر عرضة للعنفوجاء الترتيب كالتالي، غينيا الاستوائية 2027، طاجيكستان 2027، نيكاراغوا 2027، بوروندي 2027، روسيا 2026، جمهورية الكونغو 2027، الصومال 2026، بابوا غينيا الجديدة 2027، زامبيا 2026، جنوب السودان 2026، السلفادور 2027، ليبيا 2026، إثيوبيا 2026، هايتي 2026، المكسيك 2027.

وحسب التقرير، يعكس هذا التصنيف مجموعة من العوامل التي قد تزيد من ضعف العملية الانتخابية، بما في ذلك عدم الاستقرار السياسي، وتحديات الحوكمة، والقيود المفروضة على المشاركة المدنية، والمخاطر الهيكلية الأخرى.

أما المخاطر الرقمية لا تزال تشكل مصدر قلق متزايد، وأُدرجت ليبيا ضمن قائمة «الانتخابات العشر التي جرى تحديدها على أنها تواجه أعلى مستويات المخاطر الانتخابية الرقمية» وجاء ترتيبها: (طاجيكستان، بوروندي، غينيا الاستوائية، نيكاراغوا، جنوب السودان، جمهورية الكونغو، روسيا، ليبيا، الصومال، إثيوبيا).

وأوضح التقرير أن التقنيات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي أحدثت تحولاً جذرياً في البيئات الانتخابية حول العالم، فبينما تُسهم في تعزيز المشاركة والوصول إلى المعلومات، فإنها قد تُفاقم أيضاً انتشار المعلومات المضللة، وتُعمّق الاستقطاب، وتُسرّع من وتيرة انتشار الخطابات الضارة، لذا، بات فهم هذه الأبعاد الرقمية أمراً بالغ الأهمية لحماية العمليات الديمقراطية.

ووفق مؤسسة كوفي عنان، يوفر مؤشر نزاهة الانتخابات إطارًا للإنذار المبكر للمساعدة في تحديد الانتخابات التي قد تتطلب مزيد الاهتمام والإجراءات الوقائية، وبدلًا من التنبؤ بالعنف، يُسلط المؤشر الضوء على الحالات التي تشير فيها الظروف الكامنة إلى مخاطر مرتفعة، وعلى الحالات التي قد تكون فيها الجهود المبذولة لتعزيز نزاهة الانتخابات ذات أهمية خاصة.

واعتمد المؤشر على مؤشرين متكاملين: مؤشر شامل للضعف يقيس احتمالية وقوع أعمال عنف مرتبطة بالانتخابات، ومؤشر الضعف الرقمي الذي يدرس كيف يمكن لوسائل التواصل الاجتماعي والتقنيات الرقمية أن تسهم في التوترات الانتخابية.

وسلط التقرير الضوء على أهمية الإنذار المبكر، لأنه نادراً ما يكون العنف الانتخابي ناتجاً عن حدث واحد، بل غالباً ما يعكس تحديات أعمق، بما في ذلك ضعف المؤسسات، والإقصاء السياسي، والاستقطاب، والقيود المفروضة على الحيز المدني، أو إساءة استخدام التقنيات الرقمية.

وتستند منهجية المؤشر إلى بيانات مستمدة من مشروع الديمقراطية المتنوعة «في - ديم»، والأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومشروع المجتمع الرقمي، ونظام الإنذار المبكر للعنف، وبرنامج أوبسالا لبيانات النزاعات.

وتشير المؤسسة إلى أن المؤشر لا ينبغي النظر إليه باعتباره أداة تنبؤ حتمية، بل وسيلة مساعدة ضمن مجموعة أوسع من أدوات التحليل والتقييم.

كما تؤكد أن النتائج يجب أن تُقرأ إلى جانب المعطيات النوعية والسياقات السياسية المحلية لكل دولة، لأن التطورات الميدانية قد تؤثر في مسارات الأحداث الانتخابية بصورة يصعب التقاطها بالكامل عبر النماذج الإحصائية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك