يستعد المنتخب الاردني لكرة القدم لخوض غمار منافسات كاس العالم لاول مرة في تاريخه الرياضي الحافل بعد نجاحه المبهر في التصفيات الاسيوية الاخيرة التي جعلت من النشامى رقما صعبا في القارة الصفراء.
واكد المراقبون ان تاهل الاردن جاء نتاجا طبيعيا للتطور الكبير في الاداء الفني والبدني للاعبين خاصة بعد تحقيق لقب وصيف كاس اسيا في النسخة الاخيرة وتقديم مستويات لافتة امام كبار المنتخبات الاسيوية.
وبينت النتائج الرقمية ان المنتخب الاردني يحتل مركزا متقدما في تصنيف فيفا مما يعكس الاستقرار الفني والاداري الذي يعيشه الفريق وسط طموحات جماهيرية كبيرة بتمثيل مشرف للكرة العربية في المحفل العالمي.
مسيرة السلامي ورهان التالق في المونديالواوضح المحللون الرياضيون ان المدرب جمال السلامي نجح في وضع بصمته الخاصة على اداء النشامى مستفيدا من خبرته الطويلة كلاعب ومدرب ليوظف امكانيات اللاعبين في منظومة تكتيكية متوازنة تهدف لتحقيق نتيجة ايجابية.
واضافت التقارير ان السلامي استطاع بناء توليفة قوية تجمع بين عناصر الخبرة والشباب في الاندية المحلية مثل الحسين اربد والفيصلي والوحدات وهي الاندية التي تشكل العصب الرئيسي لقوام المنتخب الوطني في الفترة الحالية.
وكشفت التحليلات ان الرهان على الانضباط التكتيكي سيكون سلاح الاردن الاول في المونديال خاصة مع وجود جهاز فني يمتلك طموحا كبيرا لترك بصمة لا تنسى في اول مشاركة رسمية للكرة الاردنية عالميا.
موسى التعمري يقود طموحات النشامى نحو التاريخواظهر النجم موسى التعمري قدرات استثنائية جعلته المحرك الاساسي لهجوم المنتخب بفضل سرعته ومهاراته العالية التي صقلها من خلال تجربته الاحترافية في الملاعب الاوروبية بالدوري الفرنسي مما يجعله ورقة رابحة في يد المدرب.
وشدد المتابعون على ان التعمري يمتلك شخصية قيادية داخل الملعب تمكنه من صناعة الفارق في المباريات الصعبة مما يجعله محط انظار الجماهير التي تنتظر منه الكثير في هذا الحدث الرياضي الكروي العالمي المرتقب.
واكدت التوقعات ان طموح الاردنيين لا يتوقف عند المشاركة فقط بل يمتد للسعي نحو تحقيق الفوز الاول في النهائيات وهو هدف مشروع لفريق اثبت مرارا انه قادر على قهر المستحيل امام كبار المنافسين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك