سيخوض منتخب ساحل العاج مبارياته في كأس العالم 2026 في غياب جماهيره بسبب عدم تمكنها من الحصول على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة الأميركية، رغم أنها تملك تذاكر المباريات لدعم منتخب بلادها الذي يطمح إلى تخطي الدور الأول في النهائيات للمرة الأولى في تاريخه.
ومن المقرر أن يلعب منتخب ساحل العاج مباراتين من مبارياته الثلاث في دور المجموعات في الولايات المتحدة يومي 15 و25 يونيو/حزيران في فيلادلفيا ضد الإكوادور وكوراساو على التوالي، وستقام مباراته الثانية في 20 يونيو في تورنتو بكندا ضد ألمانيا.
وأعرب رئيس اللجنة الوطنية لجماهير المنتخب الإيفواري جوليان كواديو أدونيس، في تصريحات نقلتها صحيفة ليكيب الفرنسية الخميس، عن أسفه قائلاً: " قرر المشجعون عدم السفر لأن الحكومة الأميركية لا ترغب بوجود مشجعين من بعض الدول على أراضيها، بما فيها ساحل العاج، لقد أوضحت لنا الولايات المتحدة رفضها التام لحضور جماهيرنا".
ونتيجة لعدم تمكنهم من الحصول على تأشيرات، سيخوض منتخب ساحل العاج مبارياته في كأس العالم 2026 دون أي مشجعين من البلاد.
وحسب الصحيفة الفرنسية، تتسبب سياسة الهجرة الصارمة التي يتبناها رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب في مشاكل دخول إلى الولايات المتحدة لبعض الدول، بل وتؤثر حتى على المشاركين في اللعبة، حيث مُنع الحكم الصومالي عمر أرتان من الدخول، رغم حيازته تأشيرة دخول سارية.
وقد اختار المشجعون عدم السفر بحكم أنهم لن يتمكنوا من الدخول.
وأضاف رئيس اللجنة الخاضعة لإشراف وزارة الرياضة في ساحل العاج: " هذا الوضع مؤلم للغاية بالنسبة لنا لأنه يمنعنا من أداء واجبنا الأساسي، وهو دعم منتخبنا.
كنا قادرين على إظهار ثقافتنا وخبرتنا في مجال تشجيع الجماهير في المدرجات".
ولم يُسمح إلا لعدد قليل من المسؤولين بالسفر إلى الولايات المتحدة.
وخلال مشاركاتها الثلاث في كأس العالم (2006، 2010، 2014) أو في كأس أمم الأفريقية، كانت المنظمة تُرسل عادةً بضع عشرات من المشجعي، وكانت تأمل إرسال 500 مشجع لحضور كأس العالم.
ويوضح كواديو أن دور المجموعة الصغيرة من المسؤولين المُصرّح لهم بالسفر سيكون" توجيه مشجعي ساحل العاج المقيمين في الولايات المتحدة"، مضيفاً أنه حتى بالنسبة لهذا الوفد، كان الأمر معقداً، وقال: " لم يكن الحصول على التأشيرات أمراً سهلاً على الإطلاق.
لقد اضطررنا إلى المناقشة والتفاوض ليُستمَع إلينا".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك