وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في بيان" اليوم، أقوم بإدراج شركة النفط والغاز الحكومية الكوبية يونيون كوبا-بتروليو" على قائمة العقوبات، قائلا إنها شركة" صودرت أصول رئيسية فيها بشكل غير قانوني من مالكين أميركيين قبل سنوات".
تحظر الخطوة على الشركات والأفراد المرتبطين بالولايات المتحدة القيام بأي تعاملات مالية مع" يونيون كوبا-بتروليو" التي تسيطر على عمليات الاستخراج في حقول النفط الكوبية والتكرير والتوزيع.
وذكرت الحكومة الكوبية الأربعاء أن الحصار النفطي الأميركي المفروض عليها يمنع الأمم المتحدة من توزيع 170 حاوية من المساعدات الإنسانية.
وقطع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كانون الثاني/يناير إمدادات النفط إلى كوبا من فنزويلا، المزودة الرئيسية لها، بعدما أطاحت واشنطن الرئيس الفنزويلي حينذاك نيكولاس مادورو في عملية عسكرية.
ويقول ترامب إنه يسعى لوضع حد لحكم الشيوعيين الذي امتد لأكثر من ستة عقود في كوبا وهدد دولا أخرى بالعقوبات إذا ساعدتها.
ومنذ كانون الثاني/يناير، لم تدخل إلا ناقلة نفط واحدة قادمة من روسيا.
وفاقم الحصار الذي رافقته عقوبات أميركية أوسع نطاقا تعاقب الشركات التي تجري تعاملات مع الدولة الكوبية، أسوأ أزمة اقتصادية وأزمة طاقة في الجزيرة منذ أكثر من جيل.
وانقطعت الطاقة عن أجزاء من هافانا لنحو 30 ساعة في الأيام الأخيرة فيما يزداد النقص في المياه والأدوية.
ويقول ترامب إن كوبا الواقعة على بعد 150 كيلومترا قبالة ساحل فلوريدا تشكّل تهديدا للأمن القومي الأميركي، ولمّح إلى أن واشنطن قد تطلق عملية" للسيطرة" على الجزيرة التي تعد 9,6 ملايين نسمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك