قال مسؤولون تنفيذيون في شركة سيمنس إنرجي، اليوم الخميس، إن حرب إيران صارت محركاً إضافياً للطلب على توربينات الغاز، وذلك في وقت تنهال فيه الطلبات على المصنعين بالفعل بسبب التوسع الهائل في مراكز البيانات بالولايات المتحدة.
وإلى جانب منافستيها" جي إي فيرنوفا" و" ميتسوبيشي هيفي إندستريز"، شهدت" سيمنس إنرجي" ارتفاعاً كبيراً في الطلب على توربينات الغاز، حيث تستثمر شركات كبرى في مجال الحوسبة السحابية أكثر من 700 مليار دولار في الذكاء الاصطناعي شديد النهم للطاقة، وهو ما يرفع بدوره الطلب على قدرات الطاقة الجديدة.
وقال أعضاء بمجلس الإدارة لصحافيين في فعالية للشركة إن هذا الاتجاه، الذي رفع أسعار أسهم تلك الشركات في السنوات القليلة الماضية، يحظى الآن بدعم حكومات في منطقة الشرق الأوسط تسعى إلى ضمان إمدادات الطاقة، وفقاً لوكالة" رويترز".
وقال كريم أمين، الذي يقود وحدة خدمات الغاز في" سيمنس إنرجي": " إذا نظرت إلى بعض هذه البلدان سترى أنها تطرح مناقصات جديدة، حتى لا يتوقفوا عن العمل إذا تعطلت محطة طاقة كبيرة".
وأضاف أن ما كان شائعاً في" عالم لم تكن فيه محطات الطاقة مستهدفة" من تحديد القدرة الاحتياطية عند 15% لم يعد كافيا في ضوء حرب إيران، وهو ما قال إنه تسبب في ارتفاع أسعار التوربينات.
وعلى الجانب اللوجستي، قال أمين إن الشركة تمكنت من التحول إلى النقل بالشاحنات في المنطقة بديلاً للشحن البحري، مضيفاً أنه رغم أن هذا أضاف وقتاً وتكلفة، " فإنه يجعل العمل مستمراً".
وقال كريستيان بروخ، رئيس" سيمنس إنرجي" التنفيذي، إن الطلبات الخاصة بمراكز البيانات تشكل نحو ربع الطلبات المتراكمة على توربينات الغاز للمجموعة، إذ تمثل السوق الأميركية 40% من السوق العالمية التي يتراوح حجمها بين 100 و120 غيغاواط تقريباً.
وأضاف: " نعمل بكامل طاقتنا"، موضحاً أن المجموعة تخطط لزيادة الطاقة الإنتاجية باستمرار حتى 2030، لكنها وصلت إلى الحد الأقصى لقدرتها على زيادة الإنتاج في المدى القصير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك