قالت وزارة الخارجية المصرية إن القاهرة تابعت بارتياح بالغ وتثمن ما أعلنه الرئيس الأميركى دونالد ترمب بإلغاء الضربات العسكرية التى كان مقررا تنفيذها ضد ايران مساء اليوم.
وأعربت مصر عن تطلعها لأن يتم اغتنام الفرصة المتاحة من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن مختلف القضايا العالقة وتهيئة الأجواء للتوصل إلى إنهاء الحرب وبدء مرحلة جديدة من الاستقرار الاقليمى تقوم علي تسوية باقي النزاعات في المنطقة والعالم بالطرق السلمية والحوار بعيدا عن الحلول العسكرية.
وشدد بيان الخارجية على أن مصر ستواصل بتوجيهات رئيس الجمهورية - جهودها الحثيثة والجادة والصادقة، بالتنسيق والتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين من أجل خفض التصعيد وإعلاء قيم الحوار تمهيدا للتوصل لاتفاق يعالج شواغل جميع الأطراف.
وجددت مصر تأكيدها على ضرورة الأخذ فى الاعتبار الشواغل الأمنية لدول المنطقة، وعلى رأسها دول الخليج العربي الشقيقة، خاصة فيما يتعلق بأمنها وسيادتها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، كما تجدد مصر إدانتها لأي استهداف أو مساس بأمن دول الخليج لإرتباطه الوثيق بأمن مصر القومي والمنطقة والعالم.
وأعربت مصر عن تطلعها لأن يؤدي إنهاء الحرب مع إيران إلي تركيز الاهتمام الدولي مرة أخرى علي الأوضاع المأساوية إنسانيا وأمنيا للشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، وسرعة العمل علي بدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب للسلام.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الخميس، إنه «بعد رفع المباحثات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى أعلى مستويات القيادة الإيرانية، والحصول على الموافقة، قررت إلغاء الضربات والغارات التي كانت مقررة ضد إيران مساء اليوم».
وأضاف ترمب أن التفاهمات والنقاط النهائية، من حيث المبدأ والتفاصيل، تمت الموافقة عليها من جميع الأطراف المعنية.
وأشار ترمب إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية والإمارات وقطر وتركيا وباكستان والبحرين والكويت والأردن ومصر ودولًا أخرى وافقت على التفاهمات المطروحة.
وذكر أن الحصار البحري سيبقى ساريًا بكامل قوته وفعاليته إلى حين استكمال الاتفاق بشكل نهائي.
وتابع: «سيتم الإعلان قريبًا عن زمان ومكان توقيع الاتفاق».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك