في لحظات من المفترض أن تكون مليئة بالأمان والاطمئنان، تحولت رحلة عودة طالبة لم تتجاوز الرابعة عشرة من عمرها من إحدى حصص المراجعة إلى تجربة مؤلمة تركت آثارًا نفسية عميقة بداخلها، وفق رواية أسرتها.
فبينما كانت رفيدة الطالبة بمدرسة موردن سكول تستعد لأحد أهم المراحل الدراسية في حياتها، وجدت نفسها في موقف أثار الخوف والارتباك، ودفع أسرتها إلى طرق أبواب الجهات المختصة طلبًا للحماية والإنصاف.
تفاصيل الواقعة وفق رواية الأبوأوضح الأب أن ابنته كانت تستقل وسيلة مواصلات عامة برفقة زميلتين لها عقب انتهاء المراجعة، مشيرًا إلى أنها جلست داخل السيارة معتقدة أن زميلتيها خلفها مباشرة، قبل أن تنشب مشادة بينها وبين سيدة كانت برفقة عدد من الفتيات وصبي.
وبحسب روايته، طلبت السيدة من الطالبة مغادرة مقعدها حتى تتمكن هي ومرافقوها من الجلوس في المكان نفسه، إلا أن الطالبة أوضحت أنها تنتظر زميلتيها وستبقى في مكانها، الأمر الذي أدى إلى تصاعد الموقف.
اتهامات بالاعتداء والإهانةوأكد الأب أن السيدة وجهت عبارات وصفها بالمسيئة للطفلة، قبل أن تتعدى عليها بالضرب داخل وسيلة المواصلات وأمام الركاب، ما تسبب في حالة من التوتر والهرج بين الموجودين داخل السيارة.
وأشار إلى أن سائق المركبة تدخل خلال الواقعة، وقام بإيقاف السيارة وطلب من السيدة ومرافقيها مغادرتها، رافضًا استمرارهم داخل وسيلة النقل بعد المشادة التي وقعت، بحسب ما ورد في أقواله.
تحرير محضر وإبلاغ الجهات المختصةوأضاف الأب أنه تلقى اتصالًا هاتفيًا من ابنته وهي في حالة انهيار نفسي وبكاء شديد، ما دفعه إلى التوجه فورًا إلى موقع الواقعة، مؤكدًا أنه اطلع على جزء من تسجيلات كاميرات مراقبة قريبة قال إنها وثقت جانبًا من الأحداث.
وأوضح أنه حرر محضرًا رسميًا بالواقعة لدى القسم المختص، كما تم إبلاغ خط نجدة الطفل والتواصل مع الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ووجه المواطن سامح صابر استغاثة إلى وزارة الداخلية وخط نجدة الطفل، مطالبًا بسرعة فحص والتحقيق في واقعة قال إن ابنته، البالغة من العمر14 عامًا، تعرضت خلالها للاعتداء من قبل إحدى السيدات أثناء عودتها من إحدى حصص المراجعة الخاصة بامتحانات الشهادة الإعدادية.
وطالب الأب الجهات المختصة بسرعة فحص الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مؤكدًا أن ابنته تعرضت لحالة من الخوف والاضطراب النفسي بعد الحادث.
كما تساءل في استغاثته عن كيفية تعرض طفلة خرجت من أجل الاستعداد لامتحاناتها للإهانة والاعتداء، على حد وصفه، مطالبًا بحماية الأطفال من أي ممارسات تمس سلامتهم أو حقوقهم داخل المجتمع.
وتنتظر الأسرة ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية لكشف ملابسات الواقعة والتأكد من تفاصيلها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك