وشددت على أن مخرجات الحوار المهيكل جاءت ثمرة نقاشات وصياغات ليبية خالصة دون تدخل من بعثة الأمم المتحدة أو أي أطراف دولية.
وقالت خوري، في تصريح لـRT، إن أعضاء الحوار المهيكل هم من تولوا إعداد وصياغة التوصيات النهائية التي خرجت بها المسارات المختلفة للحوار، مؤكدة أن دور البعثة اقتصر على التيسير والدعم الفني، فيما بقيت القرارات والمقترحات بيد المشاركين الليبيين أنفسهم.
وأضافت أن الليبيين أصبحوا اليوم أمام فرصة حقيقية لتحديد مصير بلادهم سياسيا وأمنيا، من خلال البناء على التوافقات التي أفرزها الحوار المهيكل، بعيدا عن أي ضغوط أو إملاءات خارجية.
وجاءت تصريحات خوري في وقت تتواصل فيه النقاشات بشأن مخرجات الحوار المهيكل، التي تضمنت مقترحات لتشكيل سلطة تنفيذية موحدة تقود البلاد نحو الانتخابات، وتوحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية، ضمن رؤية تهدف إلى إنهاء الانقسام السياسي وتهيئة الظروف لإجراء الاستحقاقات الانتخابية.
وفي تعليقها على الجدل المثار بشأن إعلان “إقليم المنطقة الوسطى” وما رافقه من تباين في المواقف، شددت خوري على أن الحلول المستدامة للأزمة الليبية يجب أن تنبع من توافق الليبيين أنفسهم، وأن أي ترتيبات مستقبلية ينبغي أن تتم ضمن إطار وطني جامع يحافظ على وحدة البلاد واستقرارها.
واختتم الحوار المهيكل الذي ترعاه بعثة الأمم المتحدة أعماله مطلع يونيو الجاري، بعد أشهر من الاجتماعات ضمن مسارات الحوكمة والأمن والاقتصاد والمصالحة الوطنية.
وأوصت مخرجاته بتشكيل حكومة موحدة محددة المدة تقود البلاد إلى الانتخابات، وتعزيز دور اللجنة العسكرية المشتركة “5+5”، إلى جانب توحيد المؤسسات السيادية والأمنية وفرض عقوبات على معرقلي العملية السياسية.
وقد أثارت بعض التوصيات تحفظات عدد من المشاركين الذين اعتبروا أنها لا تعكس كامل الآراء التي طُرحت خلال جلسات الحوار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك