كتب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب ترامب على منصته تروث سوشيال أن المحادثات مع إيران وصلت إلى أعلى مستوى في القيادة الإيرانية وتمت الموافقة عليها، ولذلك قرر إلغاء الضربات والقصف المقررين مساء الخميس.
وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي" توصلنا للتو إلى تسوية رائعة للحرب مع إيران".
وأشار إلى أن الاتفاق حسم مسألة سعي إيران لتصنيع سلاح نووي.
وقال" أهم شيء أن لدينا اتفاقا يضمن عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا على الإطلاق، وهو الهدف الأساسي من كل ما بذلناه (من جهد) للوصول إلى هذا (الاتفاق).
لذا، كان هذا إنجازا كبيرا".
وأضاف" سيفتح المضيق رسميا فور توقيعنا على الاتفاق، وهو ما قد يحدث قريبا.
قريبا جدا.
ربما خلال مطلع الأسبوع في أوروبا"وقال الرئيس الأمريكي إنه يعتقد أن الزعيم الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي وافق على اتفاق مع الولايات المتحدة من شأنه أن يؤدي إلى فتح مضيق هرمز ويرفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية.
وعندما سأله أحد الصحفيين في البيت الأبيض عما إذا كان خامنئي وافق على الاتفاق، قال ترامب" أعتقد أن الإجابة هي نعم".
ووصف ترامب الاتفاق بأنه" مذكرة تفاهم قوية للغاية"، مضيفا أنها" مبدئية بعض الشيء، لكنها أمر سيتم إنجازه".
طهران ردت بحذر على تصريحات ترامب، إذ قال مصدر قريب من فريق التفاوض الإيراني اليوم الخميس (11 يونيو/ حزيران) إن القيادة السياسية في طهران لم تقر حتى الآن أي نص نهائي لاتفاق إطاري مع الولايات المتحدة، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية عن وكالة فارس الإيرانية القريبة من الحرس الثوري.
وجاء النفي الإيراني بعد وقت قصير من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء ضربات ضد إيران، قال إنها كانت مقررة مساء الخميس، وذلك بعد ساعات فقط من حديثه عنها.
ويعكس الموقف الإيراني حذرا واضحا إزاء ما يعلنه البيت الأبيض عن تقدم في المحادثات، خصوصا أن طهران لا تنفي استمرار التفاوض، لكنها تؤكد أن أي نص نهائي لم ينجز بعد.
ومنذ أسابيع، يتفاوض ممثلون عن واشنطن وطهران للتوصل إلى نهاية دائمة للحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في نهاية شباط/فبراير.
الأسواق تلتقط إشارة التهدئةوانعكس إعلان ترامب سريعا على الأسواق، إذ سجلت الأسهم الأمريكية مكاسب قوية وتراجعت أسعار النفط، مع تزايد الآمال في تهدئة قد تعيد انتظام تدفق الخام عبر الخليج.
وبحسب أسوشيتد برس، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.
8 بالمئة، وصعد مؤشر داو جونز بنحو 929 نقطة، فيما حقق ناسداك مكاسب بلغت 2.
5 بالمئة.
وفي سوق الطاقة، هبط خام برنت إلى 90.
38 دولارا للبرميل، رغم بقائه أعلى من مستواه قبل الحرب.
وتعكس هذه التحركات قراءة الأسواق لإلغاء الضربات باعتباره إشارة تهدئة، لكنها لا تعني أن اتفاقا سياسيا أصبح منجزا، خصوصا في ظل النفي الإيراني لوجود نص نهائي حتى الآن.
خلافات واسعة على طاولة التفاوضورغم أن وقف إطلاق النار قائم منذ أكثر من شهرين بقليل، فإنه تعرض في الأسابيع الأخيرة لخروقات عدة من أطراف الحرب، ما أعاد التهديد بتصعيد جديد في الشرق الأوسط.
وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، لا تزال المواقف متباعدة بشأن اتفاق إطاري محتمل.
وتشمل نقاط الخلاف البرنامج النووي الإيراني، والملاحة في مضيق هرمز، والحرب في لبنان، والعقوبات المفروضة علىإيران، إضافة إلى الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.
في المقابل، ذكرت وكالة فارس أن اتفاقا إطاريا كان قد اكتمل إلى حد كبير قبل نحو أسبوعين، قبل أن تؤدي التوترات العسكرية، ومن بينها الهجمات الإسرائيلية على العاصمة اللبنانية بيروت، إلى تجميد المفاوضات مؤقتا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك