من أمطار الأسماك فى هندوراس التى تجمع بين العلم والأسطورة، إلى شلالات الدم بأنتاركتيكا والبحيرات الوردية بأستراليا، يخبئ كوكبنا عجائب طبيعية تفوق الخيال، بعضها فسره العلم، والبعض الآخر ظل سراً محيراً، لكنها جميعاً تذكرنا بجمال وغموض الطبيعة من حولنا.
ظاهرة مطر السمك فى هندوراستعتبر أشهر الظواهر وأكثرها غرابة، حيث في بلدة يورو بهندوراس، تحدث ظاهرة فريدة سنويًا بين مايو ويوليو، وتهطل أسماك صغيرة من السماء مع الأمطار الغزيرة، ويخرج السكان بعد كل عاصفة ليجمعوا هذه الأسماك التي تغطي الشوارع والحقول، ويقيمون" مهرجان مطر الأسماك" السنوي احتفالاً بهذا الحدث العجيب.
ويرجع العلماء أن الأعاصير المائية (waterspouts) أو الزوابع القوية قد ترفع الأسماك من المياه الضحلة أو المحيط الأطلسي (على بُعد 72 كيلومترًا) وتنقلها لتسقط مع المطر.
أمتا التفسير الأسطورى، فقد يروى السكان المحليون، أن القس الإسباني الأب سوبيرانا في القرن التاسع عشر صلى ثلاثة أيام بليالي ليطلب من الله طعامًا للفقراء، فاستجاب الله وأمطر السماء أسماكًا أطعمت الجميع.
في وادي تايلور الجاف بـ أنتاركتيكا، يتدفق شلال بلون الدم القرمزي من نهر جليدي، ليطلقه على الجليد الأبيض الناصع.
هذا المشعر يثير الدهشة ليس فقط بلونه، ولكن لأنه ينبع من بحيرة مالحة تحت الأرض محاصرة تحت الجليد منذ ملايين السنين.
يحتوي هذا الماء على نسبة عالية من الحديد، وعندما يتعرض للهواء يتأكسد ويتحول إلى اللون الأحمر القاني.
الأغرب أن هذه البحيرة خالية من الأكسجين تقريبًا، لكنها تحتوي على 20 نوعًا من الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش في ظروف" فضائية".
صاعقة كاتاتومبو فى فنزويلافوق بحيرة ماراكايبو، تضرب البروق السماء بشكل شبه متواصل لمدة تصل إلى 260 ليلة سنويًا، ولمدة 10 ساعات متواصلة في الليلة الواحدة.
كان البحارة قديمًا يستخدمون هذا الضوء كمنارة طبيعية لتوجيه سفنهم.
تحدث هذه الظاهرة بفعل الرياح المدارية الرطبة المحاصرة بين جبال الأنديز، مما يُنتج عواصف رعدية دائمة لم تتوقف لعشرات السنين.
أعمدة الجليد" بينيتينتيس" بجبال الأنديزفي أعالي جبال الأنديز التي تتجاوز 4 آلاف متر، تنمو أعمدة من الجليد والثلج بطول يصل إلى قامة إنسان، وتتجه كلها نحو الشمس.
تتكون عندما تحوّل أشعة الشمس والهواء الجاف الثلج مباشرة إلى بخار (تصعد)، في عملية تخلق هذه التشكيلات الحادة التي تجعل المشي بينها أشبه بالسير في غابة من السيوف الجليدية.
البحيرة الوردية بأسترالياعلى ساحل أستراليا الجنوبي، توجد بحيرة مالحة بلون وردي ثابت لا يتغير، بغض النظر عن درجة الحرارة أو الوقت من السنة.
إذا أخذت عينة من ماء البحيرة في زجاجة، ستبقى وردية! هذا اللون العجيب يأتي من كائنات دقيقة تجمع بين البكتيريا والطحالب، تعيش في ملوحة عالية جدًا تشبه البحر الميت.
على الساحل، يبدو هذا الثقب الصخري وكأنه مصرف عملاق" يبتلع" مياه المحيط الهادي إلى قاع لا نهائي.
في الحقيقة، هو كهف بحري انهار سقفه قبل آلاف السنين، مما خلق فتحة علوية وسفلية.
عند المد العالي، تندفع المياه من الفتحة السفلية بقوة لتخرج من الفتحة العلوية بارتفاع يصل إلى 12 مترًا، مما يخلق وهم المصرف الجهنمي.
الحجارة المبحرة وادي الموت بكاليفورنيافي صحراء" رايس تراك بلايا"، تتحرك الصخور الثقيلة من تلقاء نفسها، تاركةً خلفها مسارات طويلة على الطين الجاف، دون أن يلمسها إنسان أو حيوان.
كشف العلماء السر: في ليالي الشتاء الباردة، تتشكل طبقات رقيقة من الجليد حول الصخور، ومع ذوبانها بفعل الشمس، تدفع الرياح الخفيفة الصخور لتنزلق على الطين اللين.
كهوف الديدان المضيئة بنيوزيلاندافي نيوزيلاندا، تعيش آلاف الديدان الصغيرة (اليراعات) على سقف الكهوف، وتفرز مادة لزجة خيطية تنير باللون الأزرق المخضر لجذب الفرائس.
نتيجة لذلك، يتحول سقف الكهف إلى سماء مرصعة بالنجوم في مشهد ساحر لا يصدقه العقل.
قوس قزح الناري ظاهرة جوية نادرةبالرغم من اسمه، ليس نارًا ولا قوس قزح.
إنها" هالة أفقية" نادرة تحدث عندما تمر أشعة الشمس عبر بلورات ثلجية سداسية الشكل في السحب العالية بزاوية محددة (58 درجة).
تخترق الضوء وتكسره مثل المنشور، فترسم سحابة كاملة بألوان الطيف القزحي وكأنها مشتعلة.
أنابيب جليدية بقاع البحر بالقطبينتحت الجليد البحري في القطبين، تتدلى أنابيب جليدية تتجه نحو قاع البحر، وتجمد كل ما تلمسه من نجوم البحر والكائنات البطيئة.
تتكون عندما يتجمد الملح المتسرب من الجليد السطحي فجأة تحت الماء، مما يخلق تيارًا من الماء فائق البرودة يتجمد فور ملامسته لقاع البحر، ويبدو كإصبع جليدي قاتل يتجه للأسفل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك