الليوان - مكيدة شيطانية من البنات قناة الجزيرة مباشر - المنتخب المغربي يواصل استعداداته في نيوجيرسي لمواجهة البرازيل على ملعب ميت لايف قناة القاهرة الإخبارية - اتفاق مفاجئ بين واشنطن وطهران.. و ترامب يعلن قرب التوقيع| تغطية خاصة قناة الجزيرة مباشر - مصادر طبية تعلن استشهاد شخصين في قصف إسرائيلي على حي الصبرة ومخيم النصيرات بقطاع غزة قناة التليفزيون العربي - ما أبرز ما جاء باسم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بشأن إعلان ترمب التوصل إلى اتفاق؟ قناة الجزيرة مباشر - سيناريوهات | نتائج الحوار الليبي وأثرها على مسار الأزمة سيلفي سبورت - المكسيك تهزم جنوب أفريقيا .. كأس العالم يبدأ بهدف عاطفي قناة الجزيرة مباشر - The debate of the hour - the field and its imposition of conditions on the American-Iranian negot... قناة التليفزيون العربي - ما الذي كشف عنهترمب؛ صورة انتصار أو اتفاقًا يرفع للحصار عن موانئ إيران مقابل فتح مضيق هرمز؟ قناة التليفزيون العربي - بعد يومين من الضربات على إيران ثم تهديدها.. ماذا يُقرأ بالأفق من إعلان ترمب التوصل لاتفاق مع طهران؟
عامة

أنا أخصائية نفسية: تخلّوا عن الحميات القاسية وافعلوا هذا بدلاً منها

BBC عربي
BBC عربي منذ 1 ساعة

Role, أخصائية نفسية معتمدةسواء مع بداية العام الجديد، أو قبل العطلات أو بعدها، فإن من أكثر التغييرات التي نسعى إلى إدخالها على حياتنا، تحسين نظامنا الغذائي، وخسارة الوزن، وزيادة النشاط البدني.لكن ...

Role, أخصائية نفسية معتمدةسواء مع بداية العام الجديد، أو قبل العطلات أو بعدها، فإن من أكثر التغييرات التي نسعى إلى إدخالها على حياتنا، تحسين نظامنا الغذائي، وخسارة الوزن، وزيادة النشاط البدني.

لكن مهما بلغ حماسنا في الأيام الأولى، فإنه نادراً ما يدوم.

فسرعان ما نفقد الدافع، ونتخلى عن الأنظمة الصارمة غير القابلة للاستمرار، لنجد أنفسنا في نهاية المطاف نشعر بسوء أكبر.

لذلك أقترح مقاربة مختلفة قليلاً.

فبدلاً من اللجوء إلى الحميات القاسية، جرّبوا إحداث تغييرات أكثر استدامة ومعنى، من شأنها أن تدعم صحتكم ومزاجكم ونوعية حياتكم على المدى الطويل.

وفي ما يلي ستة أمور أؤمن بها تماماً وأوصي بها.

1.

تعاملوا مع أنفسكم بتعاطفلاحظوا الطريقة التي تخاطبون بها أنفسكم عند ارتداء الملابس أو النظر في المرآة.

هل هي طريقة لطيفة؟ أم تراودكم أفكار مثل: " أكره شكلي.

أنا فاشل.

لماذا لا أستطيع ضبط أموري؟ ".

اسألوا أنفسكم: هل كنتم ستتحدثون إلى صديق بالطريقة نفسها؟ وإذا لم يكن الأمر كذلك، فلماذا تتحدثون إلى أنفسكم بهذه القسوة؟إن التنمّر على الذات يجعل التغيير تجربة مزعجة وغير قابلة للاستمرار.

فكثيراً ما ننزلق إلى عقلية متشددة، نحاول فيها التعويض عن فترات الإفراط في الأكل أو الاستمتاع من خلال حميات" ديتوكس" قاسية، أو أنظمة غذائية صارمة، أو تمارين رياضية مرهقة.

صحيح أن الخطط المتطرفة قد تحقق نتائج سريعة، لكنها ستكون صعبة الاستمرار.

ومعاقبة النفس لن تساعدكم على التقدم.

ابدأوا باحترام أجسادكم والتعاطف مع أنفسكم.

كثيراً ما نتوقع أن تؤدي صدمة سريعة وحاسمة إلى تغيير عادات تشكّلت على مدى فترات طويلة.

لذلك نقلّص السعرات الحرارية بشكل حاد، أو نسجل في تحديات مكثفة، ونطالب بنتائج سريعة.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةلكن الوصول إلى الوضع الحالي كان عملية تدريجية.

فكروا مثلاً في زيادة الوزن الناتجة عن استهلاك 100 سعرة حرارية إضافية فقط يومياً على مدى سنوات.

لذلك فإن أفضل حل يكون تدريجياً أيضاً.

فالتعديلات الصغيرة تتراكم آثارها مع الوقت.

وهي تتطلب قدراً أقل من الإرادة، ولا تستنزف متعة الحياة، كما أن احتمال تحولها إلى عادات تلقائية يكون أكبر.

الاستمرارية أهم من الشدة.

امنحوا أنفسكم الوقت؛ فأجسادكم ليست مشروعاً له موعد نهائي.

إذا كنتم غير راضين عن وزنكم أو نظامكم الغذائي، ففكّروا فيما إذا كانت توقعاتكم تتطابق مع الواقع.

هل تنصفون أنفسكم؟ وهل امتلأت صفحاتكم على وسائل التواصل بصيحات جسدية لا تعكس الصحة ولا التنوع؟ربما لا تكون الخطوة الأهم قاعدة جديدة أخرى، بل تغييراً في طريقة التفكير: نقد أقل للذات، وفضول أكبر.

اسألوا أنفسكم: لماذا أنا غير راضٍ إلى هذا الحد عن نفسي؟ أحياناً نحتاج إلى هذا التحول النفسي.

4.

ابحثوا عن طرق للاستمتاع بالرحلةيساعد الدافع على الاستمرار في التغيير، لكن الاستمتاع هو ما يغذي هذا الدافع.

فإذا كان التغيير الذي تحاولون إدخاله على حياتكم يجعلها أكثر صعوبة وأقل متعة، فلن تتمكنوا من الالتزام به.

اختاروا تغييرات غذائية تستمتعون بها فعلاً؛ جرّبوا أطعمة جديدة أو وصفات بسيطة.

اطهوا الطعام مع صديق.

واستبدلوا خطة رياضية مرهقة أو مخيفة بنشاط تستمتعون به حقاً.

قد يكون لديكم هدف تسعون إليه، لكن الطريق إليه قد يكون طويلاً.

لذلك لا تجعلوا المرحلة الفاصلة بين البداية والهدف بائسة.

فإذا كانت العملية نفسها مُرضية وممتعة، فستواصلونها، وهذا ما سيساعدكم في النهاية على تحقيق أهدافكم.

نسارع غالباً إلى تصنيف الأطعمة على أنها" جيدة" أو" سيئة".

لكن بدلاً من ذلك، فكّروا في الأطعمة التي يمكن أن تدعم الدماغ، ذلك العضو الذي تقوم عليه الذاكرة والصحة النفسية.

فالأطعمة التي تحمي الدماغ تميل أيضاً إلى دعم صحة القلب والرفاه العام.

عندما تركزون على التغذية، يتغير السؤال من: " ما الذي يجب أن أمتنع عنه؟ " إلى: " ما الذي يمكنني إضافته؟ ".

اجعلوا إضافة المكونات المغذية خياركم الافتراضي.

فالأمر لا يتعلق بالكمال أو العقاب.

غطّوا احتياجاتكم الأساسية، وغذّوا أدمغتكم وأجسادكم.

ونعم، لا يزال بإمكانكم تناول الحلوى؛ فالمتعة لها مكان في الحياة الصحية.

6.

فكّروا في تغييرات صغيرةتخطى البودكاست وواصل القراءةشرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتكيبدو نظامي الغذائي اليوم جيداً إلى حد كبير؛ معظمه غير معالج ومطهو من مكونات طازجة.

لكن ذلك لم يحدث عبر خطة مكثفة من 12 أسبوعاً، بل من خلال تحسينات صغيرة على مدى سنوات: من الخبز الأبيض إلى الأسمر، ومن العصيدة المعالجة إلى الشوفان، ثم إضافة الحبوب.

وكان كل تعديل صغيراً بما يكفي للاستمرار فيه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك