قالت وزارة الخارجية الفرنسية إن سفراء فرنسا وألمانيا وبريطانيا في موسكو اجتمعوا، أمس، مع نائب وزير الخارجية الروسي للتنديد بأحدث تصعيد في الحرب الأوكرانية، والتأكيد مجدداً على دعمهم للمحادثات التي ترعاها الولايات المتحدة وأوروبا بين كييف وموسكو.
جاء الاجتماع في أعقاب محادثات جرت في لندن يوم الأحد الماضي، حيث التقى قادة فرنسا وألمانيا وبريطانيا بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وأيدوا دعوته إلى وقف إطلاق النار.
وقالت وزارة الخارجية الروسية إن نائب وزير الخارجية ميخائيل جالوزين اتهم الدول الثلاث بانتهاج «سياسة هدامة» فيما يتعلق بالحرب في أوكرانيا.
وفي تصريح له عقب اجتماع موسكو، قال باسكال كونفافرو المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية إن «السفراء استغلوا المحادثات لإعادة التأكيد على مخاوفهم والتنديد بأحدث تصعيد من جانب روسيا وتكثيف حملاتها للتلاعب بالمعلومات في سياق حربها على أوكرانيا».
وقالت وزارة الخارجية الروسية إن «جالوزين قدم للدبلوماسيين تقييماً موضوعياً للسياسة الهدامة التي تنتهجها قيادات بلدانهم»، مضيفة أن «هذه السياسة تهدف إلى تشجيع كييف على مواصلة الحرب بدعم غربي».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك