كشف رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، أنه لا يعتزم الدخول في شراكات استثمارية داخل سوريا، حتى مع الجهات الحكومية، مؤكداً استعداده للعمل مباشرة مع السوريين متى ما رغبوا بذلك.
وفي مقابلة خاصة مع قناة CNBC عربية، أوضح الحبتور أن مجموعته دخلت بالفعل إلى السوق السورية من خلال قطاع السيارات، حيث أنشأت عدداً من المعارض داخل البلاد.
وفي سياق آخر، أشار الحبتور إلى أن مجموعته تخوض نزاعاً قانونياً مع الحكومة اللبنانية، وتطالب بتعويضات تصل إلى 1.
7 مليار دولار، مؤكداً أن القضاء الأميركي سيتولى الفصل في القضية وأن المجموعة ستلتزم بالحكم النهائي الصادر عنه.
وأضاف أنه جرى سابقاً بحث فكرة تفكيك أحد فنادق المجموعة في لبنان ونقله إلى دولة أخرى بالتعاون مع خبراء صينيين، إلا أن هذه الخطة تم التخلي عنها لاحقاً، موضحاً أنه تم استبعاد خيار نقل الفندق إلى سوريا أو الأردن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك