قال مسئولون أمريكيون، اليوم الخميس إن إدارة الرئيس دونالد ترامب حددت أكثر من 15 ألف حالة حصل فيها بالغون على وصايات متعددة على أطفال مهاجرين يدخلون الولايات المتحدة دون أحد والديهم، ما يشير إلى احتمال التوجه نحو حملة ملاحقات قانونية بحق هؤلاء الكفلاء المفرطين لأطفال.
وسلطت وزارة العدل الأمريكية الضوء على قضايا ضد ثلاثة مواطنين جواتيماليين، قالت إنها تُبرز مخاطر عدم التدقيق الكافي في خلفيات الكفلاء ضمن برنامج يهدف إلى لم شمل الأطفال مع أقاربهم أو أصدقاء عائلاتهم بعد دخولهم الولايات المتحدة.
وقال مسئولون إنهم يحققون في العديد ما يُعرف بـ" الكفلاء المفرطين" – وهم أشخاص حصلوا على وصاية على أكثر من ثلاثة أطفال لا تربطهم صلة قرابهم – لتحديد ما إذا كانوا قد استلموا الأطفال بطريقة احتيالية.
وقال وزير العدل الأمريكي بالنيابة تود بلانش للصحفيين: " لن نقبل بحلول جزئية عندما يتعلق الأمر بتأمين الحدود، وحماية أرواح الأمريكيين، وإنقاذ الأطفال من الاستغلال".
ولا يعد الحصول على وصاية على عدة أطفال مهاجرين غير ذوي صلة قرابة جريمة بحد ذاته.
وقد يكون هؤلاء الكفلاء أشخاصا عطوفين وحسني النية، لكن تسليط كبار مسئولي الإدارة الضوء عليهم يوحي بأن السلطات تساورها شكوك بشأنهم، وقد تخضعهم لتدقيق وتحقيقات أكثر عمقا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك