ووفق بيان صادر عن وزارة الخزانة الأربعاء، فإن القيمة المعادة تكاد تعادل إجمالي ما جرى جمعه من رسوم خلال الشهر نفسه، ما أدى عمليًا إلى محو العائد الصافي المتحقق من تلك الرسوم.
وأظهرت البيانات أن صافي دخل الرسوم الجمركية سجل قيمة سالبة بنحو 42 مليون دولار، في سابقة تعد الأولى من نوعها ضمن السجلات التي جمعتها بلومبرج منذ عام 2015.
وخلال جلسة استماع داخل الكونجرس الأسبوع الماضي، أوضح وزير الخزانة سكوت بيسنت، ردًا على استفسارات بشأن عمليات رد الرسوم، أن هذه المبالغ ستعاد إلى الشركات التي قامت باستيراد السلع الخاضعة لتلك التعريفات.
وبلغ إجمالي العجز نحو 1.
25 تريليون دولار خلال أول ثمانية أشهر من السنة المالية الحالية، منخفضًا بنسبة 9% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.
وساهمت عائدات الرسوم الجمركية، التي وصلت إلى أعلى مستوياتها في أكتوبر، في دعم الإيرادات العامة خلال السنة المالية 2025، ما أسفر عن تسجيل أقل مستوى للعجز خلال ثلاث سنوات، فيما أشار بيسنت إلى أن الرسوم المفروضة عبر صلاحيات مختلفة قد تعزز الإيرادات خلال 2026، رغم أن بعض تلك الإجراءات لم تدخل حيز التنفيذ الكامل بعد.
وفي المقابل، ارتفعت مدفوعات فوائد الدين الأمريكي إلى 133 مليار دولار خلال مايو، بزيادة بلغت 44% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، بينما سجلت ضرائب الدخل المقتطعة من الأفراد، إلى جانب مساهمات الضمان الاجتماعي والرعاية الصحية، نحو 286 مليار دولار مقارنة بـ247 مليار دولار في العام السابق، في حين تراجعت حصيلة ضرائب الشركات بنسبة 67%.
وتشير تقديرات مكتب الميزانية في الكونجرس، وهو جهة مستقلة، إلى احتمال اتساع فجوة الموازنة خلال السنة المالية المقبلة، مع توقع وصول العجز إلى 1.
85 تريليون دولار في 2026 و1.
89 تريليون دولار في 2027، وفق تقديرات صدرت في فبراير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك