وكالة شينخوا الصينية - وفاة الأميرة التايلاندية باجراكيتيابها عن 47 عاما روسيا اليوم - جدول مباريات اليوم الثاني في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة الجزيرة نت - الاتحاد الأوروبي يتمسك بالحوار مع كابل بشأن طالبي اللجوء الأفغان العربي الجديد - تراجع "عشتروت" يعمّق أزمة الطاقة في تونس القدس العربي - كيف تخلص منتخب المكسيك من شبح “التشنجات” قبل افتتاح المونديال؟ رويترز العربية - مسؤول: القوات الأمريكية أسقطت مسيرتين إيرانيتين وكالة شينخوا الصينية - مشرع صيني رفيع المستوى يحضر حفل استقبال "يوم روسيا" في بكين الجزيرة نت - أناشيد متناقضة.. لا تنخدع بأغاني المونديال CNN بالعربية - إيران.. بث "محاكاة لانفجار نووي" يثير قلقاً سكاي نيوز عربية - مسؤول أميركي: إسقاط مسيّرتين إيرانيتين فوق هرمز
عامة

ألغاز وادى تشيلون.. نقوش أرضية تكشف أسرار بيرو القديمة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين
1

تُظهر النقوش الأرضية القديمة المكتشفة في وادي تشيلون قرب العاصمة البيروفية ليما، أدلة جديدة على كيفية تعامل المجتمعات المبكرة مع المناظر الطبيعية وتنظيمها منذ آلاف السنين.وتشير دراسة حديثة إلى أن بع...

تُظهر النقوش الأرضية القديمة المكتشفة في وادي تشيلون قرب العاصمة البيروفية ليما، أدلة جديدة على كيفية تعامل المجتمعات المبكرة مع المناظر الطبيعية وتنظيمها منذ آلاف السنين.

وتشير دراسة حديثة إلى أن بعض هذه العلامات الضخمة لم تُنشأ بشكل عشوائي، بل وُضعت وفق أنماط يصعب تفسيرها بالصدفة وحدها، رغم أن الباحثين يؤكدون أن الأدلة لا تكفي بعد لإثبات ارتباط مباشر بالطرق القديمة أو بالممارسات الطقسية، وفقا لما نشره موقع صحيفة" greekreporter".

قاد البحث عالم الآثار كريستيان ميسيا مونتينيجرو، ونُشر في مجلة PLOS One، وقد ركز على النقوش الأرضية في منطقتي هوارابي وبيتشوسا في وادي تشيلون الأوسط، مستخدمًا تقنيات حديثة مثل المسوحات الميدانية ورسم الخرائط بالطائرات بدون طيار والنمذجة الإحصائية، في محاولة لفهم العلاقة بين هذه النقوش ومسارات الحركة القديمة عبر تضاريس الوادي.

جمعت الدراسة بين المسوحات الميدانية ورسم الخرائط باستخدام الطائرات بدون طيار والنمذجة الإحصائية للتحقق مما إذا كان موقع النقوش الأرضية مرتبطًا بالطرق القريبة المستخدمة للتنقل عبر المناظر الطبيعية الوعرة للوادي.

الرسومات الأرضية هي تصاميم أو علامات كبيرة ترسم على الأرض.

تشتهر بيرو بخطوط نازكا الشهيرة، لكن توجد معالم مشابهة في مناطق أخرى من البلاد.

ولا يزال الكثير منها غير مدروس بشكل كافٍ مقارنةً بالرسومات الأرضية الأكثر شهرة في جنوب بيرو.

فحص مواقع الجرافيتي التي تم تجاهلهاتختلف النقوش الأرضية الموثقة في هوارابي وبيتشوسا عن العديد من الأشكال الهندسية والحيوانية الشهيرة في بيرو، فهي تتكون بدلاً من ذلك من أنماط خطوط غير منتظمة تقع داخل الوديان الجافة التي تخترق المناظر الطبيعية.

أجرى الباحثون مسوحات منهجية بين عامي 2021 و2022، وسجلوا نقوشًا أرضية في قطاعات متعددة من وادي تشيلون.

وركزت الدراسة على أربع مجموعات من النقوش الأرضية غير المنتظمة، اثنتان في هورابي واثنتان في بيتشوسا.

كما فحصت ستة مواقع بالقرب من هورابي عُثر فيها على شظايا فخارية سطحية من العصر التكويني.

تشكل الاختبارات الإحصائية تحدياً للتفسيرات البسيطةبدلاً من مجرد قياس المسافات بين النقوش الأرضية والمسارات، استخدم الباحثون محاكاة مونت كارلو، سمحت لهم هذه الطريقة بمقارنة المواقع الفعلية للنقوش الأرضية مع آلاف المواقع العشوائية الافتراضية في مختلف أنحاء المنطقة.

وأظهرت النتائج تباينًا بين منطقتي الدراسة.

في هوارابي، اختلفت النقوش الأرضية عما هو متوقع وفقًا لنماذج الباحثين القائمة على التوزيع العشوائي.

أما في بيتشوسا، فقد تطابقت النقوش الأرضية عمومًا مع الأنماط التي يمكن إنتاجها من خلال التوزيع العشوائي.

تشير النتائج إلى أن هوارابي ربما اتبعت منطقًا مكانيًا مختلفًا عن بيتشوسا.

ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن النتائج لا تعني بالضرورة أن النقوش الأرضية قد تم بناؤها عمداً بجانب الطرق أو ممرات الحركة، تُعدّ إحدى أهم نتائج الدراسة تلك المتعلقة بالتسلسل الزمني.

ففي موقع هوارابي، حدّد الباحثون شظايا فخارية مميزة تُشبه الخزفيات التي تعود إلى العصر التكويني، ويشير هذا الفخار إلى وجود نشاط بشري بالقرب من النقوش الأرضية خلال تلك الحقبة.

مع ذلك، عُثر على القطع الأثرية على السطح وليس في طبقات أثرية مغلقة.

ونتيجة لذلك، لا يمكن تحديد تاريخ بناء النقوش الأرضية بشكل مباشر.

ولم يُعثر على أي دليل مماثل على وجود فخار في بيتشوسا، مما يجعل تحديد عمر تلك النقوش الأرضية أقل يقيناً.

وبسبب هذه القيود، يتجنب الباحثون الجزم بأن النقوش الأرضية نفسها قد بُنيت خلال الفترة التكوينية.

تساؤلات حول استخدام المناظر الطبيعية القديمةيخلص الباحثون إلى أنه ينبغي النظر إلى هوارابي حاليًا على أنها موقع للرسوم الأرضية مرتبط بنشاط الفترة التكوينية القريبة بدلاً من كونها مجمعًا للرسوم الأرضية التكوينية مؤرخًا بشكل آمن، ويجادلون بأن العمل المستقبلي يجب أن يركز على الحصول على تواريخ مباشرة، ودراسة الرؤية عبر المناظر الطبيعية، وتطوير نماذج أكثر تفصيلاً لكيفية تنقل الناس القدماء عبر الوادي.

على الرغم من أن النتائج لا تحل لغز النقوش الأرضية في وادي تشيلون، إلا أنها تقدم واحدة من أكثر الدراسات تفصيلاً حتى الآن حول كيفية ارتباط هذه العلامات الأرضية الكبيرة بالحركة والاستيطان والنشاط الطقسي في بيرو القديمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك