ارتفع إجمالي صافي أرباح الشركات المدرجة في أسواق المال الخليجية بنسبة 15.
5 في المئة على أساس سنوي في الربع الأول من العام 2026 ليصل إلى مستوى قياسي جديد على أساس ربع سنوي بلغ 67.
9 مليار دولار أمريكي، مقابل 58.
8 مليار دولار أمريكي في الربع الأول من العام 2025.
وجاء نمو الأرباح مدفوعاً بصفة رئيسة بارتفاع أرباح شركات قطاع الطاقة، وفي مقدمتها شركة أرامكو، إلى جانب نمو أرباح البنوك المدرجة وشركات قطاعي إنتاج الأغذية والسلع الرأسمالية.
في المقابل، حد التراجع الحاد الذي سجلته أرباح شركات قطاعي الاتصالات والنقل من وتيرة النمو الإجمالي للأرباح.
وعلى أساس ربع سنوي مقارنة بالربع السابق، كان نمو الأرباح أكثر قوة، إذ تجاوز أكثر من نسبة 40 في المئة مقارنة بالربع الرابع من العام 2025، بدعم مرة أخرى من ارتفاع أرباح قطاع الطاقة، إلى جانب نمو أرباح الشركات العاملة في قطاعي المواد الأساسية والبنوك.
وقد قابل ذلك جزئياً تراجع أرباح قطاعي العقار وإنتاج الأغذية.
وعلى مستوى كل دولة على حدة، سجلت الشركات المدرجة في كل من قطر والكويت تراجعاً في الأرباح خلال الربع الأول من العام 2026 بنسبة 3.
3 في المئة و48.
9 في المئة على أساس سنوي، على التوالي.
إلا أن ارتفاع أرباح الشركات المدرجة في بقية دول مجلس التعاون الخليجي كان كافياً لتعويض هذا التراجع.
وسجلت الشركات المدرجة في السوق السعودية أكبر نمو في صافي الأرباح، بزيادة سنوية قدرها 8.
1 مليارات دولار أمريكي أو ما يعادل نسبة 22.
2 في المئة لتصل إلى 44.
4 مليار دولار أمريكي، تلتها الشركات المدرجة بسوقي أبوظبي ودبي بزيادة سنوية قدرها 1.
5 مليار دولار أمريكي و0.
8 مليار دولار أمريكي، على التوالي.
أما على أساس ربع سنوي، سجلت الشركات المدرجة في أسواق أبوظبي ودبي والكويت تراجعاً في الأرباح، إلا أن هذا الانخفاض قابله ارتفاع قوي في أرباح الشركاتالمدرجة في السوق السعودية التي سجلت أرباحها الفصلية نمواً يقارب الضعف، تلتها الشركات المدرجة بقطر والبحرين التي حققت نمواً بمعدل ثنائي الرقم في أرباحها خلال الفترة ذاتها.
كما شهد الربع الأول من العام 2026 نمواً واسع النطاق في إيرادات الشركات المدرجة في البورصات الخليجية على أساس سنوي، إذ بلغ إجمالي الإيرادات الفصلية 353.
3 مليار دولار أمريكي، مسجلاً نمواً بنسبة 7.
7 في المئة على أساس سنوي.
ومقارنة بالربع السابق، جاء نمو الإيرادات بوتيرة أبطأ بلغت نسبتها 2.
7 في المئة، في ظل تراجع الإيرادات في معظم الدول الخليجية، متأثرة بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط.
ووفق البيانات المالية للشركات، التي رصدت من بلومبرج، ورويترز وبحوث كامكو إنفست، وفي قطاع الطاقة، سجلت 21 من أصل 30 شركة مدرجة نمواً في أرباحها، مقابل تراجع أرباح تسع شركات على أساس سنوي.
وارتفع صافي ربح شركة أرامكو السعودية بأكثر من الربع في الربع الأول من العام 2026 ليصل إلى 32.
0 مليار دولار أمريكي، بدعم من ارتفاع أسعار النفط الخام، إذ بلغ سعر مزيج خام برنت 126.
7 دولار أمريكي للبرميل بنهاية الربع الأول من العام 2026، فيما بلغ متوسط سعره 80.
7 دولارا أمريكي للبرميل خلال هذا الربع، مسجلاً نمواً سنوياً بنسبة 6.
4 في المئة ونمواً ربع سنوياً بنسبة 26.
8 في المئة.
كما استفادت الشركة من زيادة أحجام المبيعات ونمو الإيرادات الناتجة عن المنتجات المكررة والكيماوية.
كذلك، سجلت شركتا رابغ للتكرير والبتروكيماويات (بترو رابغ) والشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (البحري) المدرجتان في السوق السعودية نمواً ملحوظاً في الأرباح، بدعم من تحسن هوامش المنتجات المكررة، وارتفاع أحجام المبيعات، وزيادة أسعار شحن ناقلات النفط الخام.
وفي المقابل، قابل هذا الأداء تراجع أرباح أدنوك للغاز بنسبة 15.
0 في المئة نتيجة الاضطرابات الناجمة عن الحرب.
أما على صعيد الإيرادات، فقد ارتفعت إيرادات قطاع الطاقة بنسبة 8.
9 في المئة على أساس سنوي وبنسبة 10.
3 في المئة على أساس ربع سنوي خلال الربع الأول من العام 2026 لتصل إلى 144.
6 مليار دولار أمريكي.
وعلى صعيد قطاع البنوك الخليجية، واصلت أرباح القطاع تحقيق معدلات نمو مستقرة خلال الربع الأول من العام 2026، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 13.
2 في المئة على أساس ربع سنوي وبنسبة 5.
1 في المئة على أساس سنوي، ليصل إجمالي صافي ربح القطاع إلى 16.
9 مليار دولار أمريكي خلال هذا الربع.
وجاء هذا النمو مدعوماً باستمرار التوسع الائتماني بوتيرة قوية وعلى نطاق واسع في معظم الدول الخليجية.
ووفقاً لبيانات البنوك المركزية الخليجية، بلغ إجمالي التسهيلات الائتمانية القائمة في المنطقة 2.
1 تريليون دولار أمريكي بنهاية الربع الأول من العام 2026 (باستثناء عمان لعدم توافر البيانات)، مسجلاً نمواً بنسبة 2.
5 في المئة على أساس ربع سنوي وبنسبة 9.
1 في المئة على أساس سنوي.
في المقابل، سجلت الإيرادات الإجمالية للبنوك نمواً بوتيرة أكثر اعتدالاً على أساس ربع سنوي بنسبة بلغت 0.
9 في المائة خلال الربع الأول من العام 2026، وهو أدنى معدل نمو فصلي خلال أربع فترات ربع سنوية، لتصل إلى 35.
2 مليار دولار أمريكي، فيما بلغت نسبة النمو السنوي 8.
8 في المئة.
وشهد صافي إيرادات الفوائد تراجعاً هامشياً بنسبة 0.
3 في المائة خلال هذا الربع، إلا أن نمو إيرادات غير الفوائد بنسبة 3.
8 في المئة عوض هذا الانخفاض.
كما ساهم تراجع مخصصات خسائر الائتمان إلى 2.
7 مليار دولار أمريكي في الربع الأول من العام 2026 مقابل 3.
9 مليار دولار أمريكي في الربع الرابع من العام 2025 في تعزيز صافي ربح القطاع.
أما قطاع الاتصالات الخليجي، فقد سجل تراجعاً حاداً في صافي الربح بنسبة 12.
2 في المئة على أساس سنوي ليبلغ 3.
1 مليار دولار أمريكي في الربع الأول من العام 2026.
ويعزى هذا التراجع بصفة رئيسة إلى انخفاض أرباح مجموعة الإمارات للاتصالات «e&» بنسبة 46.
2 في المئة.
أرباح الشركات السعودية المدرجةسجلت أرباح الشركات المدرجة في السوق المالية السعودية (تداول) نمواً بنسبة 22.
2 في المئة على أساس سنوي لتصل إلى 44.
4 مليار دولار أمريكي في الربع الأول من العام 2026، مقابل 36.
3 مليار دولار أمريكي في الربع الأول من العام 2025.
وجاء هذا النمو مدعوماً بالأداء القوي للقطاعات الرئيسة في السوق، وفي مقدمتها قطاعات الطاقة والبنوك والمرافق العامة، في حين سجلت قطاعات العقار والرعاية الصحية والاستثمار والتمويل تراجعاً في الأرباح خلال هذا الربع.
وجاء قطاع الطاقة في صدارة قطاعات السوق من حيث المساهمة في الأرباح، بعدما ارتفع صافي ربحه إلى 33.
1 مليار دولار أمريكي في الربع الأول من العام 2026 مقابل 25.
6 مليار دولار أمريكي في الربع الأول من العام 2025، محققاً نمواً بنسبة 29.
5 في المئة.
وسجلت أرامكو السعودية صافي ربح قدره 32.
0 مليار دولار أمريكي في الربع الأول من العام 2026 مقابل 25.
5 مليار دولار أمريكي في الربع الأول من العام 2025، على خلفية ارتفاع أسعار النفط الخام وزيادة أحجام المبيعات وتحسن أداء أنشطة التكرير والمعالجة والتسويق.
كما ارتفع إجمالي الإيرادات بنسبة 6.
8 في المئة ليصل إلى 433.
1 مليار ريال سعودي (115.
5 مليار دولار أمريكي).
وأعلن مجلس إدارة الشركة توزيع الأرباح الأساسية للمساهمين عن الربع الأول من العام 2026 بقيمة 21.
9 مليار دولار أمريكي، بزيادة سنوية بلغت نسبتها 3.
5 في المئة.
وفي السياق ذاته، عادت شركة رابغ للتكرير والبتروكيماويات (بترو رابغ) إلى تحقيق الربحية مرة أخرى خلال الربع الأول من العام 2026، مسجلة صافي ربح قدره 390.
8 مليون دولار أمريكي بعد تكبد خسائر في الربع الأول من العام 2025.
كما ارتفعت إيرادات الشركة بنسبة 32.
4 في المئة على أساس سنوي لتصل إلى 14.
85 مليار ريال سعودي، بدعم من ارتفاع مبيعات النفط الخام وتحسن ظروف التسعير.
من جهة أخرى، سجلت البنوك المدرجة في السوق السعودية نتائج قوية في الربع الأول من العام 2026، إذ ارتفع صافي أرباحها بنسبة 7.
7 في المئة ليصل إلى 24.
0 مليار ريال سعودي (6.
4 مليارات دولار أمريكي).
وجاء هذا النمو بدعم من ارتفاع إيرادات التمويل، وتراجع مخصصات خسائر الائتمان، والأداء القوي لكل من مصرف الراجحي والبنك الأهلي السعودي وبنك البلاد.
كما ساهم نمو الودائع بنسبة 9 في المئة على أساس سنوي، متجاوزاً نمو الائتمان البالغ 8 في المئة، في دعم استقرار هوامش ربحية القطاع.
وسجلت جميع البنوك المدرجة نمواً في الأرباح خلال الربع الأول من العام 2026 باستثناء البنك السعودي الأول (ساب).
وسجل مصرف الراجحي صافي ربح قدره 6.
8 مليارات ريال سعودي (1.
8 مليار دولار أمريكي) مقابل 5.
9 مليارات ريال سعودي (1.
6 مليار دولار أمريكي) في العام السابق، فيما يعزى بصفة رئيسة إلى ارتفاع صافي دخل التمويل والاستثمار بنسبة 18.
4 في المئة على أساس سنوي.
كما ارتفعت أرباح البنك الأهلي السعودي بنسبة 6.
7 في المئة لتصل إلى 6.
4 مليارات ريال سعودي (1.
7 مليار دولار أمريكي) في الربع الأول من العام 2026، مقابل 6.
0 مليارات ريال سعودي (1.
6 مليار دولار أمريكي) في الربع الأول من العام 2025، بدعم من نمو صافي دخل العمولات الخاصة بنسبة 3.
1 في المئة نتيجة ارتفاع إيرادات التمويل.
من جانبه، سجل بنك البلاد نمواً بنسبة 5.
1 في المئة في صافي الأرباح لتصل إلى 735.
8 مليون ريال سعودي (196.
2 مليون دولار أمريكي) في الربع الأول من العام 2026، مقابل 700.
4 مليون ريال سعودي (186.
7 مليون دولار أمريكي) في الربع الأول من العام 2025، نتيجة لارتفاع صافي الدخل من الأصول التمويلية والاستثمارية.
في المقابل، تراجعت أرباح البنك السعودي الأول (ساب) بنسبة 2.
3 في المئة لتبلغ 2.
09 مليار ريال سعودي (556.
2 مليون دولار أمريكي) في الربع الأول من العام 2026، مقابل 2.
14 مليار ريال سعودي (569.
1 مليون دولار أمريكي) في الربع الأول من العام 2025.
ويعزى هذا التراجع بصفة رئيسة إلى ارتفاع مخصصات خسائر الائتمان بنسبة 20 في المئة على أساس سنوي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك