وفي حوار مع قناة العالم ببرنامج" ضيف وحوار" وحولما نشهده من تطورات تشير إلى أن إيران تريد أن تقول لأمريكا" لا يمكن أن تكون صاحبة الكلمة العليا على الشعب الإيراني، أكد النائب الشيخ حسن عز الدين، عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني أنه عندما انتصرت الثورة الإسلامية الإيرانية عام تسعة وسبعين، كانت أول تمرد على النظام الدولي القائم آنذاك؛ إذ رفضت الخيارين المطروحين وقدّمت خياراً ثالثاً، هو: " لا شرقية لا غربية، جمهورية إسلامية"، خيار يرفض التبعية، ويرفض مصادرة القرار الوطني، ويرفض الانصياع للخارج، ويسعى إلى تقديم نموذج جديد على الصعيد السياسي الدولي والإقليمي والداخلي الإيراني.
وعلى هذا الأساس، تم إرساء نظام إسلامي حُدِّدت فيه مهام وصلاحيات الولي الفقيه.
ونوه عز الدين إلى أن ذلك يجسّد عبقرية الإمام الخميني (قدّس سره)، الذي استطاع أن يجمع بين ما يُعبَّر عنه بالنظام الديمقراطي وبين الروح الإسلامية التي سرت في مفاصل هذه المؤسسات جميعها.
من هنا نستطيع أن نفهم أن الشخصية الإيرانية ليست شخصية مُستلَبة، بل هي شخصية واثقة بنفسها، واثقة بذاتها، واثقة بقدراتها، وبشعبها، وبقيادتها.
ومثل هذه الدول، وقد تكون ثمة دول أخرى تشاركها هذا التوجه، تؤمن بمبدأ أساسي وجوهري مفاده أنها أسياد قرارها، وأصحاب رؤية ومنهج ورسالة.
التفاصيل في الفيديو المرفق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك