العربية نت - تطبيق تيليغرام يعود إلى ساعات Wear OS بعد غياب 5 سنوات بميزات جديدة قناه الحدث - غارة إسرائيلية جديدة جنوب لبنان .. والنازحون يدفنون القتلى في قبور مؤقتة وكالة سبوتنيك - تشمل لبنان وهرمز.. أبرز تفاصيل وبنود مذكرة التفاهم المرتقبة بين واشنطن وطهران قناة الشرق للأخبار - حرب المليارات خلف الكواليس.. هل ترضخ إيران لطلبات ترمب؟ وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الصين تشهد نموا متسارعا في قيمة البيانات في إطار خطة عمل مدتها ثلاث سنوات Euronews عــربي - من هي أصغر امرأة تدخل قاعة مشاهير كتاب الأغاني؟ وكالة الأناضول - ترامب: أنهينا الحرب مع إيران العربي الجديد - لبنان | غارات على النبطية وهدوء حذر في صور وبنت جبيل قناة الغد - واشنطن تدرس سحب مقاتلات توفرها لقوات الناتو في أوروبا الجزيرة نت - بعد تراجع الدعم الدولي.. تدهور معيشة اللاجئين الروهينغيا في سومطرا الإندونيسية
عامة

طه حسين.. هل كان يفضل حافظ إبراهيم على أحمد شوقى؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

لم يكن هناك عمار بين طه حسين وأمير الشعراء أحمد شوقي وهذا ما ذكره في لقاء تليفزيوني من الستينيات قال فيه إنه كان كثير الانتقاد لأمير الشعراء أحمد شوقي، ما جعله يضمر في نفسه الغيظ له حتى أنه شكا لمحمد ...

لم يكن هناك عمار بين طه حسين وأمير الشعراء أحمد شوقي وهذا ما ذكره في لقاء تليفزيوني من الستينيات قال فيه إنه كان كثير الانتقاد لأمير الشعراء أحمد شوقي، ما جعله يضمر في نفسه الغيظ له حتى أنه شكا لمحمد حسين هيكل رئيس تحرير جريدة السياسة وقتها، وقال له: قل لصاحبك ويقصد هنا طه حسين إنه لن ينال منى بنقده هذا.

وأضاف طه حسين أنه يفضل شعر حافظ إبراهيم الذى أتاه منزله ذات يوم مع اثنين من الأصدقاء وقال: سألقي عليك قصيدة لي وقل لي رأيك فتلا قصيدته فأبدي طه حسين إعجابه بأبياتها فأشار حافظ إبراهيم إلى صديقيه معلقا: " اشهدوا عليه لئلا يغير رأيه بعد ذلك".

ولد طه حسين في نوفمبر 1889 بقرية" الكيلو" بمحافظة المنيا وفقد بصرَه في الرابعة من عمره عقب إصابته بالرمد غير أن النقطة الفارقة في حياته كانت التحاقه بكتاب القرية حيث فاجأ شيخه" محمد جاد الرب" بذاكرة قوية وذكاء متوقد، فتعلم اللغة والحساب والقرآن الكريم في فترة وجيزة.

التحق بالتعليم الأزهري، ثم كان أول المنتسِبين إلى الجامعة المصرية عامَ 1908، وحصل على درجة الدكتوراه عامَ 1914، لتبدأ أولى معاركه مع الفكر التقليدي؛ حيث أثارت أطروحته «ذكرى أبي العلاء» مَوجة من الانتقاد.

ثم أوفدَتْه الجامعة المصرية إلى فرنسا، وهناك أعد أُطروحةَ الدكتوراه الثانية: " الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون"، واجتاز دبلوم الدراسات العليا في القانون الرُّوماني.

وكان لزواجه بالسيدة الفرنسية" سوزان بريسو" عظيم الأثر في مسيرته العلمية والأدبية؛ حيث قامت له بدور القارئ، كما كانت الرفيقة المخلصة التي دعمته وشجعته على العطاء والمثابرة، وقد رزق وزوجته اثنين من الأبناء هما" أمينة"، و" مؤنس".

وبعد عودته من فرنسا، عمل أستاذًا للتاريخ اليوناني والروماني بالجامعة المصرية، ثم أستاذًا لتاريخ الأدب العربي بكلية الآداب، ثم عميدًا للكلية.

وفي 1942 عين مستشارا لوزير المعارف، ثم مديرا لجامعة الإسكندرية.

وفي عام 1950 أصبح وزيرًا للمعارف، وقاد الدعوة لمجانية التعليم وإلزاميته، وكان له الفضل في تأسيس عددٍ من الجامعات المصرية.

وفي ١٩٥٩م عاد إلى الجامعة بصفة" أستاذ غير متفرغ" وتسلَّمَ رئاسة تحرير جريدة" الجمهورية".

أثرى المكتبةَ العربية بالعديد من المؤلَّفات والترجمات، وكان يكرِّس أعمالَه للتحرر والانفتاح الثقافي، مع الاعتزاز بالموروثات الحضارية؛ عربيةً ومصرية وقد اصطدمت أطروحاته ببعضِ الأفكار السائدة، فحصدت كبرى مُؤلَّفاته النصيب الأكبر من الهجوم الذي وصل إلى حد رفع الدعاوى القضائية ضده، وعلى الرغم من ذلك، يبقى في الذاكرة كتبه المهمة" في الأدب الجاهلي"، و" مستقبل الثقافة في مصر" والعديد من عيون الكتب والروايات، فضلًا عن روايته" الأيام" التي روى فيها سيرته الذاتية.

رحل طه حسين عن دُنيانا في أكتوبر 1973 عن عمرٍ ناهَزَ 84 عامًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك