قناة القاهرة الإخبارية - من الكتابة إلى البحث.. كيف يسهّل الذكاء الاصطناعي حياتك؟ وكالة الأناضول - 1491 رحلة يوميا.. مطار إسطنبول الأكثر نشاطا في أوروبا قناه الحدث - زعيم طالبان يمنع الهواتف الذكية.. قرار جديد يلاحق الموظفين والطلاب في أفغانستان العربية نت - "جسدي لا يحتمل".. كورتوا يفكر في الاعتزال بعد المونديال وكالة الأناضول - رئيس وزراء كندا: تركيا حليف استراتيجي مهم للغاية العربية نت - غارة إسرائيلية جديدة جنوب لبنان .. والنازحون يدفنون القتلى في قبور مؤقتة قناة الغد - لا ترد.. نتنياهو يكشف كواليس حديثه مع ترمب بشأن إيران ولبنان العربية نت - "غولدمان ساكس" يخفض توقعاته لخام برنت في 2027 العربي الجديد - ترامب: أنهينا الحرب مع إيران Independent عربية - ترمب يتحدث عن اتفاق وشيك وطهران تنفي أن تكون حسمت قرارها
عامة

بفعل تغير المناخ.. الفيضانات الساحلية النادرة باتت أكثر احتمالاً بـ12 مرة

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

تشير أبحاث جديدة نُشرت في 10 حزيران/يونيو إلى أن الفيضانات القصوى التي كانت نادرة في المجتمعات الساحلية باتت تحدث بوتيرة أعلى بكثير، مع دفع تغير المناخ الناجم عن الأنشطة البشرية بمستوى سطح البحر إلى ا...

تشير أبحاث جديدة نُشرت في 10 حزيران/يونيو إلى أن الفيضانات القصوى التي كانت نادرة في المجتمعات الساحلية باتت تحدث بوتيرة أعلى بكثير، مع دفع تغير المناخ الناجم عن الأنشطة البشرية بمستوى سطح البحر إلى الارتفاع.

ويقول خبراء إن هذه النتائج حاسمة لوضع خطط للتعامل مع الفيضانات والبنية التحتية الساحلية مع استمرار احترار كوكب الأرض.

وتحدث هذه الفيضانات الساحلية الكبيرة عندما تتزامن المدود العالية والعواصف البحرية مع بحار ترتفع مستوياتها أصلا.

ويأتي ذلك فوق التأثيرات الطبيعية لأنماط المناخ، إضافة إلى التأثيرات البشرية الأخرى.

ويقول العلماء إن تغير المناخ زاد من شدة العواصف مثل الإعصار" إيان" الذي تسبب في فيضانات كبيرة في 2022.

وتشكل الفيضانات تهديدا لمئات ملايين الأشخاص كل عام في المناطق الساحلية المنخفضة حول العالم، كما تلحق أضرارا بمليارات اليورو وقد تكون قاتلة.

الفيضانات التي كان احتمال حدوثها تاريخيا لا يتجاوز واحدا في المائة على أي ساحل خلال عام واحد، أصبحت اليوم أكثر ترجيحا بنحو 12 مرة في المتوسط، وفقا لدراسة جديدة نُشرت الأربعاء في مجلة Nature Climate Change.

وتظهر الدراسة أن مثل هذه الأحداث أصبحت أكثر احتمالا بنحو أربعة أضعاف بسبب تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري.

" كل فيضان ساحلي اليوم يحمل بصمات البشر"درس الباحثون وتيرة حدوث حالات الارتفاع الشديد في مستوى سطح البحر، التي تتسبب في الفيضانات الساحلية، من خلال سجلات طويلة الأمد لأجهزة قياس المد والجزر في أكثر من 100 موقع، إضافة إلى استخدام نماذج مناخية.

وتناولت الدراسة الارتفاع المسجل بين عامي 1900 و2005.

وقد اقتصر التحليل على 2005 لأنه بعد ذلك التاريخ لم تكن هناك نماذج كافية يمكنها إرجاع الحالات إلى تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري.

ويقول الباحثون إن نتائجهم ترجّح أن يكون الخطر الحالي أكبر مما تشير إليه الأرقام، لأن مساهمة الإنسان في التغيرات القصوى على السواحل لم تزد إلا منذ ذلك الحين.

وحاول الباحثون تحديد أيّ من التغيرات يعود إلى النشاط البشري أو إلى القوى الطبيعية أو إلى تحولات في شكل اليابسة.

ورغم أن تغيرات مستوى سطح البحر في مطلع القرن العشرين كانت تُعزى في الغالب إلى قوى طبيعية، فإن العلماء وجدوا أنه منذ ستينيات القرن الماضي أصبح الاحترار الناجم عن الإنسان السبب الرئيس في ارتفاع مستويات سطح البحر.

وتدعم دراسة أخرى منفصلة، نُشرت الأربعاء في مجلة Science Advances، الفكرة القائلة إن ارتفاع مستويات المحيط إلى حدود قصوى يعود إلى تغير المناخ، إذ يُعزى إليه تحديدا نحو 58 في المائة من أيام الفيضانات الكبرى بين 2000 و2018.

وتشير الدراسة نفسها إلى أن تغير المناخ جعل، في المتوسط، عدد الأيام التي يتجاوز فيها البحر مستويات الفيضانات القصوى منذ سبعينيات القرن الماضي تقريبا ثلاثة أضعاف ما كان عليه آنذاك.

ويقول بن ستراوس، كبير العلماء في منظمة" كلايميت سنترال" وأحد مؤلفي دراسة" Science Advances": " إن كل فيضان ساحلي تقريبا اليوم يحمل بصمات البشر عبر تغير المناخ.

ولولا الجزء الإضافي من ارتفاع مستوى سطح البحر الناجم عن الاحترار العالمي، لما وصلت معظم هذه الأحداث إلى مستوى الفيضانات".

حرق الوقود الأحفوري هو" العامل المهيمن" في ارتفاع مستوى سطح البحريقول زونكه دانغندورف، المؤلف الرئيس للدراسة المنشورة في مجلة Nature Climate Change، إن البحث لم يدرس بالتفصيل كل عامل بشري على حدة، لكنه يشير إلى أن غازات الدفيئة، الناتجة عن حرق الوقود الأحفوري مثل النفط والغاز والفحم، هي الأكثر تأثيرا.

ويضيف دانغندورف، وهو أيضا أستاذ مشارك في جامعة تولين: " منذ سبعينيات القرن الماضي، كان هذا بلا منازع العامل المهيمن، وهذا بالطبع ليس خبرا سارا".

ويؤكد أن التهديد يتزايد، وأن على المجتمعات أن تبذل مزيدا من الجهد للاستعداد له.

ويقول جيف ويليامز، وهو عالم محيطات متقاعد من هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية ولم يشارك في أي من الدراستين، إن هذه الأبحاث تُظهر أن على المخططين أن يأخذوا التهديدات المتزايدة في الحسبان.

ويضيف أنه ينبغي لهم أيضا التفكير في حجم الأموال اللازمة لتعزيز الحماية الساحلية، وتحديد الجهة التي ستتحمل هذه الكلفة.

فعلى سبيل المثال، يقول ويليامز إن وسائل الحماية الحالية لمدينة نيو أورلينز في الولايات المتحدة" على الأرجح لن تكون كافية بعد العقدين المقبلين".

وتتجه دول العالم بشكل متزايد إلى استخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الشمس والرياح.

ففي العام الماضي، تجاوز توليد الطاقة النظيفة نمو الطلب العالمي على الكهرباء، وبلغت حصة الطاقات المتجددة أكثر من ثلث مزيج الكهرباء في العالم للمرة الأولى.

وحتى في الولايات المتحدة، حيث عززت إدارة ترامب الاعتماد على الوقود الأحفوري، تنمو الطاقة الشمسية في الوقت الذي يتراجع فيه توليد الطاقة من الفحم.

ولذلك يقول العلماء في الآونة الأخيرة إن العالم لم يعد على المسار المؤدي إلى أسوأ سيناريو محتمل للاحترار، لكنه في الوقت نفسه لا يسير أيضا نحو أفضل سيناريو ممكن.

ويقول دانغندورف، صاحب الدراسة من جامعة تولين: " حتى الآثار الناجمة عن ارتفاع طفيف نسبيا في مستوى سطح البحر يمكن أن تكون كبيرة جدا على سواحلنا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك