أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، عن القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشيخ حسن يوسف، وذلك بعد اعتقال إداري استمر أكثر من عامين ونصف في سجون الاحتلال.
وجاء الإفراج عن يوسف، الذي يُعد من أبرز قيادات الحركة في الضفة الغربية المحتلة، في ظل استمرار حملات الاعتقال التي تشنها قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين منذ بدء العدوان على قطاع غزة.
ورحبت حركة حماس، في بيان لها، بالإفراج عن الشيخ يوسف، واصفةً إياه بـ" القامة الوطنية الملهمة ورمز للصبر والثبات".
وأضافت في بيانها: " بعد أكثر من عامين ونصف العام من الاعتقال الإداري في سجون الاحتلال الصهيوني المجرم"، مشيرةً إلى أنه أمضى أكثر من 20 عاماً في سجون الاحتلال على مدى سنوات طويلة.
اعتقلت قوات الاحتلال الشيخ يوسف ضمن حملة اعتقالات واسعة شهدتها الضفة الغربية المحتلة مع بداية حرب الإبادة على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وهو ما يُعد الاعتقال السادس عشر تقريباً في سجله النضالي الطويل.
وسبق أن اعتقل يوسف، الذي كان عضواً في المجلس التشريعي الفلسطيني المنتخب عام 2006، للمرة الأولى عندما كان طفلاً لم يتجاوز 16 عاماً بعد توليه منصب إمام مسجد، كما نُفي عام 1992 إلى مرج الزهور جنوبي لبنان لمدة عام برفقة قيادات أخرى من حركتي حماس والجهاد الإسلامي.
وأكدت حركة حماس أن الشيخ يوسف تعرض خلال سنوات اعتقاله الطويلة لسياسات العزل والتعذيب والإهمال الطبي الجسيم، لكنه" ظل متمسكاً بمواقفه ومدافعاً عن حقوق شعبه"، مؤكدةً أن قضية الأسرى ستبقى على رأس أولوياتها حتى يتحقق الإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال.
ودعت حماس، في سياق بيانها، إلى تعزيز" كل أشكال الإسناد لقضية الأسرى، والعمل على إبقائها حاضرة في وجدان الأمة وأحرار العالم"، كما طالبت المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية بتكثيف جهودها لنصرة الأسرى و" فضح الانتهاكات والجرائم التي يتعرضون لها، والعمل الجاد من أجل إنهاء معاناتهم وانتزاع حريتهم".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك