العربي الجديد - واشنطن تفرض عقوبات على شركة النفط الحكومية الكوبية العربية نت - النفط يواصل خسائره بعد إلغاء ترامب لضربات ضد إيران التلفزيون العربي - هدوء نسبي في جنوب لبنان.. خريطة الاستهدافات الإسرائيلية الأخيرة Euronews عــربي - العمل من المنزل في أوروبا: لماذا تختلف فرصك كثيرا حسب بلد الإقامة الجزيرة نت - قطر ضد سويسرا في كأس العالم.. الموعد والقنوات الناقلة والتشكيلتان المتوقعتان سكاي نيوز عربية - إحالة صبري نخنوخ و10 متهمين للمحاكمة الجنائية Euronews عــربي - الجفاف وتغير المناخ يدفعان بحيرة فيلينتسه نحو مستويات مائية حرجة العربية نت - الذهب يتجه نحو خسارة أسبوعية وسط مخاوف التضخم وتوقعات رفع الفائدة الجزيرة نت - أديس أبابا.. جبهة تيغراي تسعى لشن هجوم جديد خلال أيام وكالة الأناضول - استطلاع: حزب نتنياهو عند أدنى مستوياته منذ أغسطس 2025
عامة

حسن عبد الفتاح: حرب أمريكا وإيران رفعت أسعار النفط وبددت آمال خفض أسعار الفائدة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

أوضح الدكتور حسن عبد الفتاح، أستاذ إدارة الأعمال بجامعة كليفلاند، أن قرار البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى 2. 4%، هو استجابة طبيعية وضرورية لمحاولة كبح جماح التضخ...

أوضح الدكتور حسن عبد الفتاح، أستاذ إدارة الأعمال بجامعة كليفلاند، أن قرار البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى 2.

4%، هو استجابة طبيعية وضرورية لمحاولة كبح جماح التضخم المتصاعد.

وأشار إلى أن التوترات الجيوسياسية المستمرة، وخاصة الحرب الأمريكية الإيرانية، أدت إلى قفزات كبيرة في أسعار الطاقة والنفط، ما وضع البنوك المركزية العالمية أمام خيار وحيد وهو الاستمرار في السياسات النقدية المتشددة.

معادلة النفط وتأثيرها على النموأكد عبد الفتاح خلال مداخلة على قناة إكسترا نيوز، أن هناك علاقة طردية وثيقة بين أسعار الطاقة والتضخم، حيث إن كل ارتفاع مستدام بمقدار 10 دولارات في سعر برميل النفط يضيف ما بين 0.

2 إلى 0.

4 نقطة مئوية إلى معدل التضخم الأمريكي، وفي الوقت ذاته يخفض معدلات النمو بنحو 0.

1 إلى 0.

4 نقطة.

ولفت إلى أن المواطن الأمريكي بدأ يشعر بوطأة هذا الارتفاع بشكل مباشر، خاصة في ولايات مثل كاليفورنيا التي وصل فيها سعر جالون البنزين إلى 8 دولارات، مما ينذر بدخول الاقتصاد في حالة من" الركود التضخمي".

التناقض الاقتصادي في الصين واليابانوفيما يخص المشهد الآسيوي، أشار الدكتور حسن إلى وجود حالة من التناقض في الاقتصاد الصيني؛ حيث يظل التضخم الاستهلاكي منخفضاً عند 1.

2% بسبب ضعف الطلب المحلي وأزمة العقارات، بينما سجل مؤشر أسعار المنتجين (PPI) ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 3.

9%.

وحذر من أن تعافي الطلب المحلي في الصين مستقبلاً قد يحولها من مصدر للضغوط الانكماشية إلى محرك جديد للتضخم العالمي، مما سيعقد المشهد الاقتصادي ويزيد من احتمالات الركود التضخمي عالمياً.

ظاهرة" التشيبفليشن" وثورة الذكاء الاصطناعيتطرق الدكتور عبد الفتاح إلى مصطلح اقتصادي جديد وهو" التشيبفليشن" (Chipflation)، الناتج عن الارتفاع الهائل في أسعار الرقائق الإلكترونية والمعادن المرتبطة بها مثل النحاس والألومنيوم.

وأوضح أن الطفرة الحالية في تقنيات الذكاء الاصطناعي تتطلب استثمارات ضخمة في البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات، مما رفع الطلب العالمي على الطاقة والمعادن النادرة بشكل غير مسبوق، وهو ما يشبه طفرة الإنترنت في التسعينيات ولكن بكثافة استثمارية واستهلاك طاقة أكبر بكثير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك