CGTN العربية - منتدى الحوكمة العالمية لحقوق الإنسان: التركيز على "الحق في التنمية" كركيزة أساسية البريميرليج - Premier League - 10 Amazing Premier League Goals Scored by South Koreans قناة العالم الإيرانية - محمد نبي يدعو انفانتينو بالوفاء لوعوده للمنتخب الايراني الجزيرة نت - 7 من أبرز الألعاب الجديدة القادمة لأجهزة بلاي ستيشن فرانس 24 - إقلاع تاريخي متوقَع لأسهم سبايس إكس في وول ستريت قناة الجزيرة مباشر - برلماني فلسطيني للجزيرة: الكنيست يُشرعن الاستيلاء على أموال الفلسطينيين وكالة الأناضول - إعلام إيراني: مسودة الاتفاق مع واشنطن تركز على الملف النووي والاقتصاد CNN بالعربية - ترامب يقلل من شأن مخاوف الجمهوريين بشأن خبرة بولتي في مجال الاستخبارات العربية نت - روبيو: مسابقة الفنون القتالية بالبيت الأبيض تحظى بقبول أكثر من مسرحيات شكسبير قناة الشرق للأخبار - اتفاق اللحظة الأخيرة.. هل خدع ترمب إسرائيل واتفق مع إيران؟
عامة

ترامب يتبنّى استراتيجية التصعيد التدريجي: إيران بين تجدُّد الحرب والاتفاق النووي

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة
1

لا يخفي الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن ليلتين من القصف الأميركي على إيران ترميان إلى حمل طهران على توقيع اتفاق لإنهاء الحرب بما يضمن عدم حيازتها السلاح النووي. فهل" التفاوض بالقنابل"، وفق تعبير وزير ...

لا يخفي الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن ليلتين من القصف الأميركي على إيران ترميان إلى حمل طهران على توقيع اتفاق لإنهاء الحرب بما يضمن عدم حيازتها السلاح النووي.

فهل" التفاوض بالقنابل"، وفق تعبير وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، ينطوي على تغيير في الاستراتيجية التي يعتمدها البيت الأبيض منذ وقف النار في 8 نيسان/أبريل الماضي؟واقع الحال يشير إلى أن أكثر من شهرين من الوساطتين الباكستانية والقطرية لم يكسرا الجمود الذي تلا الحرب الأميركية - الإسرائيلية في 28 شباط/فبراير، والتي استمرت نحو 40 يوماً.

الآن، يريد ترامب تحريك المسار الديبلوماسي أكثر من رغبته في الذهاب مجدداً إلى حرب شاملة.

لكن ماذا إذا أصرت طهران على التمسك بمطالبها لإبرام اتفاق، ولم تغيّر الضربات الأميركية، التي هي أوسع من مناوشات وأقل من حرب، موقفها؟في هذه الحال، يلمّح ترامب في مقابلته مع شبكة" فوكس نيوز" إلى أن أميركا ستقصف عندها الجسور ومحطات الطاقة الإيرانية.

وفي الضربات التي شنتها أميركا ليل الأربعاء، كان هناك استهداف للمنافذ الإيرانية غير الخاضعة للحصار البحري الأميركي بالقرب من بحر قزوين.

وتلك رسالة تحذير بوجود توجه إلى خنق الاقتصاد الإيراني أكثر.

ولم يكن بلا دلالة تعمّد ترامب الكشف عما وصفه بإرشاد القوات الأميركية نحو 200 ناقلة نفط للخروج من مضيق هرمز خفية عن أنظار إيران، مما ساهم في إبقاء سعر البرميل ضمن نطاق 85 دولاراً في الأيام الأخيرة.

أراد ترامب التقليل من تأثير الإغلاق الإيراني للمضيق.

وردت القوات الإيرانية على القصف الأميركي بضرب الكويت والبحرين والأردن، وبإعلان الإقفال التام للمضيق أمام كل السفن.

تقف أميركا وإيران مجدداً على حافة تجدد الحرب الشاملة أو الاقتناع بتقديم تنازلات توصل إلى اتفاق.

أما التغيير الحاصل في استراتيجية ترامب، فلم يعد ثمة داعٍ للإسهاب في شرح دوافعه.

فحالة الجمود لم تعد مقبولة، وكلفتها السياسية على الرئيس الأميركي ستكون ثقيلة، فيما استحقاق الخريف لم يعد بعيداً.

وأرقام التضخم التي ارتفعت إلى 4.

2 في المئة تضاعف القلق، ولو سعى الأخير إلى التقليل من تأثيراتها، ووعد الأميركيين بهبوط كبير في الأسعار فور انتهاء الحرب، أو كرر القول إن السماح لإيران بالحصول على سلاح نووي كان سيكون مكلفاً أكثر بكثير على الولايات المتحدة.

بين شروط طهران وضغوط ترامباختار ترامب التصعيد التدريجي من دون قطع الاتصالات مع الإيرانيين.

وهو يقول إن مسؤولين إيرانيين اتصلوا به بشكل مباشر ليل الأربعاء طالبين منه وقف القصف.

رواية سارعت الحكومة الإيرانية إلى نفيها.

لكن يجب ألا يغيب عن البال أن الوسطاء اليوم أقل تفاؤلاً بإمكان نجاح مساعيهم مما كانوا عليه قبل أسبوعين أو ثلاثة.

يسعى ترامب جاهداً إلى رفع الكلفة على إيران كي تتراجع عن مطالب تحرج المفاوض الأميركي، ومنها الحصول على أموال مجمدة عند التوقيع على مذكرة التفاهم وليس بعد التوصل إلى اتفاق على البرنامج النووي، والإقرار بالإدارة الإيرانية لمضيق هرمز، وربط المسارين الإيراني واللبناني.

ومن شأن ذلك أن يضعف ترامب ويُظهر أن اتفاق باراك أوباما عام 2015 كان أفضل بكثير.

وعلى التحدي الأميركي، يرد كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف بأن إيران" تجيد اللغة الديبلوماسية، ولغات أخرى".

وتحذر القوات الإيرانية من أنها تمتلك الآن" قدرات أكبر بكثير من الأيام الأولى للحرب".

في مناخات التوتر العالي، تضيق مساحة الخيارات الرمادية، وتغدو الأطراف أمام قرارات مصيرية: حرب أو اتفاق.

وثمة سردية أخرى يحاول ترامب نفيها عن نفسه، وهي أنه إذا كان يفضل الخيار الديبلوماسي، فإنه ليس مستعداً لتجنب الحرب بأي ثمن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك