ـ الجيش الإسرائيلي: قواتنا عملت خلال الأسابيع الماضية في بلدة دبين جنوبي لبنان بعمق 12 كيلومتراـ القناة 14 الإسرائيلية: الوضع في لبنان سيبقى كما هو طالما هناك تهديدتواصل إسرائيل تصعيدها في جنوب لبنان؛ حيث شن جيشها سلسلة غارات استهدفت عددا من البلدات في الجنوب اللبنانى، خاصًة محافظة النبطية، ونفذت قوات الاحتلال قصفا مدفعيا عنيفا على القطاعين الشرقى والأوسط في الجنوب.
وبالتزامن مع أنباء قرب إعلان الاتفاق بين واشنطن وطهران والذى يشمل جبهة لبنان، أكد مسؤول إسرائيلي، وفق القناة 14 العبرية، أن الوضع في لبنان سيبقى كما هو طالما هناك تهديد.
وعلى الصعيد الدبلوماسى، بحث وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو في باريس التحديات التي تواجه لبنان، ولا سيما مسار المفاوضات مع إسرائيل والوضع في الجنوب.
وأعرب رجي عن أمله في أن تؤدي مفاوضات واشنطن إلى وقف لإطلاق النار وانسحاب إسرائيلي كامل، مؤكدا أن لبنان لن يقبل بأن يفاوض أحد باسمه، في إشارة إلى إيران؛ كما شدد على أن قرار حصر السلاح في يد الدولة نهائي.
ومن جانبه، جدد بارو دعم فرنسا للبنان ولمسار التفاوض، وأبدى استعداد باريس لتنظيم مؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني وتعزيز قدراته.
وفى إطار دعم لبنان، كشف مصدر أمني وفق وسائل إعلام لبنانية، عن انعقاد مؤتمر دولى في يوليو المقبل لدعم الجيش اللبنانى، مشيرا إلى احتمال انعقاده في إحدى الدول العربية.
وفى سياق التصعيد الميدانى، شن قوات الاحتلال الإسرائيلي غارات على منطقة عريض دبين في قضاء مرجعيون، فيما نفذت القوات الإسرائيلية عملية تفجير في بلدة الخيام باتجاه السهل.
وفي قضاء النبطية، استهدفت مسيرة إسرائيلية بلدة" جبشيت"، من دون ورود معلومات فورية عن حجم الأضرار أو الإصابات الناجمة عن الاستهداف؛ كما أغار الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي على بلدة" مجدل زون"، في وقت يسود فيه الهدوء الحذر معظم قرى وبلدات قضاءي صور وبنت جبيل، وسط متابعة ميدانية للتطورات الأمنية على طول المنطقة الحدودية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته عملت خلال الأسابيع الماضية في بلدة دبين جنوبي لبنان بعمق 12 كيلومترا.
ومن جانبها، أظهرت أحدث بيانات وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة الحرب الإسرائيلية على لبنان -منذ 2 مارس الماضي- بلغت 3711 شهيدا و11483 جريحا.
وتشير الأرقام إلى أن محافظة النبطية سجلت النسبة الكبرى بين الضحايا، تليها محافظة الجنوب ثم البقاع.
وفي القطاع الصحي، وثقت الوزارة 169 اعتداء إسرائيليا على فرق الإسعاف أسفرت عن مقتل 132 شخصا وإصابة 393 آخرين، بينهم 127 قتيلا من عناصر الإسعاف و5 من العاملين في القطاع الطبي.
كما سُجلت أضرار استهدفت 170 مركبة إسعاف و37 مركزا صحيا.
وألحقت الحرب أضرارا واسعة بالبنية الصحية، حيث تعرض 17 مستشفى لأضرار مباشرة، بينها 3 مستشفيات خرجت عن الخدمة.
ومن جهة أخرى، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه نفذ نحو 310 غارات جوية على أهداف تابعة لـ" حزب الله" في جنوب لبنان خلال الأسبوع الماضي؛ وقال إن هذه العمليات أسفرت عن مقتل 80 من عناصر" حزب الله" خلال الأسبوع الأخير.
وأضاف أنه تم قتل 20 شخصا في قطاع غزة واعتقال أكثر من 50 آخرين خلال الفترة نفسها.
تأتى هذه الغارات الكثيفة من قبل قوات الاحتلال في إطار خطة توسيع العمليات العسكرية فى لبنان منذ الإعلان الأول لوقف إطلاق النار في 16 أبريل الماضي، وتم تمديده في 23 أبريل الماضي لمدة 3 أسابيع، وتمديده من جديد في 15 مايو الماضي لمدة 45 يوماً، وعقب انتهاء الجولة الرابعة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية، التي عُقدت على مدى يومي 2 و3 يونيو الحالي، أعلن بيان صادر عن لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل عن اتفاق إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار، فيما قالت واشنطن وتل أبيب إن يعتمد وقف إطلاق النار يعتمد على الوقف الكامل لنيران حزب الله ونزع سلاحه وإخلاء جميع عناصر الحزب من منطقة جنوب الليطاني.
الأمم المتحدة تدعو وقف شامل لإطلاق النارومن جانبه، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إلى وقف شامل لإطلاق النار في لبنان، مؤكدا دعمه لاحتكار الحكومة اللبنانية للسلاح، في إشارة إلى ضرورة نزع سلاح حزب الله.
وقال جوتيريش، عبر منصة إكس، إن الأوضاع شهدت تصعيدا خطيرا منذ مارس الماضي، مع تكثيف إسرائيل عملياتها داخل الأراضي اللبنانية وتوسيع حزب الله نطاق هجماته داخل إسرائيل، مشددا على أن أي مسار للحل يجب أن يبدأ بوقف شامل لإطلاق النار تلتزم به جميع الأطراف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك