تؤكد بعض القراءات الفلكية أن الحالة النفسية لبعض الأبراج لا تبقى ثابتة طوال الوقت، بل تمر بموجات من القوة الداخلية والإتزان العاطفي خلال فترات فلكية محددة، وكأن هناك إعادة ضبط للطاقة تمنحهم قدرة أكبرعلى التماسك، تجاوزالضغوط، والنظر للأمور من زاوية أكثر هدوءًا ونضجًا، وفقًا لما أشار إليه سليمان سماحة خبير الطاقة وعلم الفلك، وهى:أبراج تزداد قوتها النفسية في فترات فلكية معينةيتأثر مولود برج الجدي بالفترات التي تدعم طاقته الترابية، فيزداد إتزانه النفسي بشكل ملحوظ خلال هذه المراحل يصبح أكثر قدرة على إتخاذ قرارات هادئة بعيدًا عن التوتر، ويشعر بوضوح أكبر تجاه أهدافه وخططه المستقبلية.
في فترات فلكية معينة بدون وقت معين ولكن مرتبطة بحركة الكواكب، خصوصًا تلك التي تعزز الجانب العاطفي، يكتسب برج السرطان قوة نفسية غير معتادة و رغم حساسيته، إلا أنه يصبح أكثر قدرة على حماية نفسه عاطفيًا، ووضع حدود واضحة في العلاقات.
يمر برج الأسد بمراحل فلكية تمنحه دفعة قوية من الثقة بالنفس، فيظهر أكثر حضورًا وتأثيرًا هذه الفترات تجعله أكثر قدرة على تخطي الإحباط واستعادة طاقته القيادية بشكل طبيعي.
عندما تتنشط طاقة التغيير لدى برج الدلو، يزداد صفاؤه الذهني وقدرته على التحرر من الضغوط القديمة في هذه الفترات يصبح أكثر مرونة، وأقل تأثرًا بالمؤثرات الخارجية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك