قال المعهد الوطني للصحة العامة في أفريقيا إن السلطات غير قادرة على تحديد المدى الحقيقي لتفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية لأن عمال الطوارئ لا يمكنهم العثور على جميع المخالطين المفقودين للمرضى المصابين بالفيروس.
وأضاف المعهد أن الكونغو الديمقراطية سجلت 676 حالة مؤكدة و136 حالة وفاة، حتى 10 يونيو، حسب وكالة بلومبرج للأنباء اليوم الجمعة.
وامتد التفشي إلى 3 مناطق صحية إضافية مما يرفع إجمالي عدد المناطق المتضررة من 26 إلى 29، حسب ما ذكره المعهد في تقرير أمس الخميس.
وتكافح السلطات الصحية وسط فرار المرضى من المستشفيات في منطقة تعاني من أعمال تمرد وشبكات نقل سيئة.
وقال أوليفييه لو بولان، وهو مسئول من منظمة الصحة العالمية، الذي يتواجد في بيني في مقاطعة كيفو الشمالية لدعم السلطات المحلية نيابة عن منظمة الصحة العالمية" يتم تحديد حالات الإصابة في مناطق صحية جديدة كل يوم تقريبا" على الرغم من أن معظمها لا يزال في مقاطعة إيتوري.
وأضاف أن التحديات تشمل الصراع المستمر والأعداد الكبيرة من الأشخاص النازحين وضعف نظام الرعاية الصحية.
كان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس قد حذر في وقت سابق من الشهر الجاري من أن تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية ما زال خارج نطاق السيطرة.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن تفشي إيبولا يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك