توصل أسعار الذهب تحقيق خسائر بالجملة اليوم الجمعة، حيث انخفضت سعر الأوقية في الأسواق العالمية، مادفع الجنيه للتراجع أسفل 50 ألف جنيه بعدما اقترب من 60 ألف جنيه خلال الفترة الماضية، ويقبل المواطنون على متابعة أسعار الذهب اولا بأول باعتباره الملاذ الآمن الذي يحافظ على قيمة العملة من الانهيار أو التضخم.
بلغ سعر الذهب عيار 24 نحو 7131.
5 جنيه.
سجل سعر جرام عيار 22 نحو 6537.
25 جنيه.
سجل عيار 21 – الأكثر تداولًا في السوق المحلية نحو 6240 جنيهًابينما بلغ سعر عيار 18 نحو 5348.
5 جنيه.
كما تراجع سعر الجنيه الذهب إلى 49920 جنيهًا، لينخفض بذلك إلى ما دون حاجز 50 ألف جنيه، وهو مستوى نفسي مهم يراقبه المتعاملون في سوق الذهب باعتباره أحد المؤشرات الرئيسية لاتجاهات السوق.
تزامن هذا التراجع مع هبوط سعر الأوقية عالميًا إلى 4221.
74 دولار، في ظل تنامي التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة لفترة أطول من التقديرات السابقة.
وفي هذا الإطار، قام بنك «يو بي إس» بتأجيل توقعاته بشأن موعد بدء خفض أسعار الفائدة الأمريكية إلى مارس 2027، بعدما كان يرجح في وقت سابق انطلاق دورة التيسير النقدي في موعد أقرب.
وأرجع البنك هذا التعديل إلى استمرار الضغوط التضخمية الأساسية وقوة سوق العمل الأمريكي، وهو ما يمنح مجلس الاحتياطي الفيدرالي مرونة أكبر للإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة ممتدة.
وقال أندرو دوبينسكي، الخبير الاقتصادي لدى البنك، إن المؤشرات الحالية ترجح أن يستبعد اجتماع لجنة السوق المفتوحة خلال يونيو الجاري أي توجه نحو خفض الفائدة، مع تحول التوقعات الخاصة بعام 2026 إلى عدم إجراء أي تخفيضات طوال العام.
وأضاف أن السيناريو المرجح حاليًا يتمثل في بدء الاحتياطي الفيدرالي دورة خفض الفائدة في مارس 2027، يعقبها خفض آخر خلال يونيو من العام نفسه، قبل أن تستقر أسعار الفائدة ضمن نطاق يتراوح بين 3% و3.
25%.
ويُنظر إلى مسار أسعار الفائدة الأمريكية باعتباره أحد أبرز العوامل المؤثرة في سوق الذهب العالمي، إذ تؤدي الفائدة المرتفعة إلى زيادة جاذبية الأصول المدرة للعائد، ما يقلص الإقبال على الذهب الذي لا يحقق عائدًا مباشرًا للمستثمرين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك