نور الدين البدارين مدير الإعلام للوقائع الإخباري يكتب: هل تخشى الدولة النجاح الرقمي؟
|.
جو حطاب نموذجا لتناقضات المشهد الإعلامي الوقائع الإخباري - في عالم تحول فيه "صانع المحتوى" إلى مؤسسة إعلامية متكاملة، وقوة دفع أساسية للاقتصاد والسياحة، لا يزال الأردن عالقا في منطقة رمادية حيث يقابل المبدعون الذين يرفعون اسم البلد عالميا بحالة من التجاهل الممنهج، بدلا من أن يكونوا جزءا أصيلا من استراتيجيات القوة الناعمة للدولة.
حالة صانع المحتوى "جو حطاب" ليست مجرد تجربة فردية، بل هي مرآة لخلل بنيوي في تعامل المؤسسة الرسمية مع التغيير، بينما تستثمر دول العالم في هؤلاء المؤثرين، وتفتح أمامهم الأبواب ليروجوا لهويتها وثقافتها، نجد أن التردد والبيروقراطية هما سيد الموقف هنا.
هذا التجاهل ليس مجرد خطأ في التقدير، بل هو خسارة استراتيجية، حين تختار الدولة التغاضي عن كفاءاتها الشابة، فهي تترك الفضاء الرقمي مرتعا لـ "صناعة التفاهة" التي تنهش ذوق المجتمع وتقدم صورة مشوهة عن واقعنا.
دعم المؤثرين الإيجابيين هو استحقاق وطني، وليس منة من أحد، نحن بحاجة إلى عقلية تتجاوز "ثقافة التوجس"، لتتبنى "ثقافة الشراكة" مع كل طاقة إبداعية قادرة على تقديم الأردن للعالم بذكاء وعمق.
|.
التوقف عن عرقلة المبدعين هو الخطوة الأولى لاستعادة زمام المبادرة في معركة الوعي فالمبدع الذي يهمش اليوم في وطنه، هو مكسب حقيقي لدول أخرى عرفت كيف تستثمر في "الرأس المال الإبداعي".
حالة صانع المحتوى "جو حطاب" ليست مجرد تجربة فردية، بل هي مرآة لخلل بنيوي في تعامل المؤسسة الرسمية مع التغيير، بينما تستثمر دول العالم في هؤلاء المؤثرين، وتفتح أمامهم الأبواب ليروجوا لهويتها وثقافتها، نجد أن التردد والبيروقراطية هما سيد الموقف هنا.
هذا التجاهل ليس مجرد خطأ في التقدير، بل هو خسارة استراتيجية، حين تختار الدولة التغاضي عن كفاءاتها الشابة، فهي تترك الفضاء الرقمي مرتعا لـ "صناعة التفاهة" التي تنهش ذوق المجتمع وتقدم صورة مشوهة عن واقعنا.
دعم المؤثرين الإيجابيين هو استحقاق وطني، وليس منة من أحد، نحن بحاجة إلى عقلية تتجاوز "ثقافة التوجس"، لتتبنى "ثقافة الشراكة" مع كل طاقة إبداعية قادرة على تقديم الأردن للعالم بذكاء وعمق.
|.
التوقف عن عرقلة المبدعين هو الخطوة الأولى لاستعادة زمام المبادرة في معركة الوعي فالمبدع الذي يهمش اليوم في وطنه، هو مكسب حقيقي لدول أخرى عرفت كيف تستثمر في "الرأس المال الإبداعي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك