كشفت تقارير عسكرية حديثة عن تطوير منظومة رادار متطورة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد الطائرات المسيرة المعادية بدقة عالية.
وتعمل هذه المنظومة عبر رادار توجيه صغير الحجم ومتعدد الوظائف يسمى زاخفات ثنائي النطاق.
واوضحت المصادر ان هذا النظام قادر على كشف الاهداف الجوية المقتربة وارسال بيانات دقيقة الى وسائط الدفاع الجوي لتتبعها وتدميرها فوريا.
وتتميز المنظومة بقدرتها على التكيف مع مختلف ظروف الرصد الجوي المعقدة.
وبينت التقارير ان المجمع يتيح تنفيذ مهامه بكفاءة عالية واكتشاف الاهداف سواء في قطاع محدد او من خلال توفير رصد دائري كامل.
وتعتبر هذه التقنية نقلة نوعية في كشف التهديدات الجوية الصغيرة.
قدرات الرصد الذكي وتجاوز العوائقواكد الخبراء ان النظام يمكنه التقاط مسيرة صغيرة على مسافة اربعة كيلومترات بينما يتم رصد الاهداف الكبيرة على مسافة تصل لعشرة كيلومترات.
وهذا التوقيت كاف تماما لاتخاذ قرارات التصدي والتعامل الدفاعي.
واضاف المطورون ان المنظومة قادرة على التمييز بين الطيور والمسيرات بفضل خوارزميات الذكاء الاصطناعي التي تحلل البيانات بدقة.
ويمنع هذا النظام تشتيت انتباه المشغل ببيانات زائدة او خاطئة اثناء عمليات المراقبة المستمرة.
وشدد القائمون على المشروع ان المشغل يحتفظ بقرار الموافقة على الحلول التي تقترحها الالة.
وتعمل هذه التكنولوجيا كعقل مساعد لضمان حماية المنشات الحيوية ومحطات الطاقة الحرارية من اي هجمات جوية محتملة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك