أهدى اللاعب كايل لارين (31 عاماً)، منتخب كندا النقطة الأولى في تاريخ بطولات كأس العالم، بعدما سجل هدف التعادل أمام البوسنة والهرسك، الجمعة، خلال مونديال 2026 على ملعب تورنتو.
وجاء هدف منتخب البوسنة والهرسك الوحيد خلال الشوط الأول عن طريق اللاعب يوفو لوكيتش (27 عاماً)، في الدقيقة 21 بعدما نجح في هزّ شباك حارس مرمى منتخب كندا ماكسيم كريبو (32 عاماً)، في الوقت الذي لعب فيه حارس المنتخب الأوروبي نيكولا فاسيلي دوراً مهماً خلال هذه المواجهة، لكنه في نهاية الأمر لم ينجح في إهداء بلاده النقاط الثلاث بعدما أحرز لارين هدف التعادل في الدقيقة 78.
وُلد لارين في برامبتون بأونتاريو، جنوب شرقي كندا، لعائلة جامايكية، والتحق بمدرسة سانت إدموند كامبيون الثانوية، حيث كان هداف المدرسة الأول في السنوات الثلاث الأخيرة من دراسته.
في عام 2007، انضم بعمر الـ11 عاماً، إلى أكاديمية سيغما إف سي الخاصة لكرة القدم التابعة لدوري أونتاريو لكرة القدم، قبل أن يتخرج منها عام 2013.
خلال فترة وجوده في سيغما إف سي، سافر لارين إلى أوروبا للتدريب مع أندية فيردر بريمن، وهيرتا برلين، وفولفسبورغ في ألمانيا، بالإضافة إلى راسينغ جينك وكلوب بروج في بلجيكا مرتين، وهو الذي قال عنه بوبي سميرنيوتيس، المدير الفني آنذاك لسيغما إف سي: " كايل لاعب نادر في كندا.
مهاجم متكامل وعصري، قادر على اللعب بكلتا قدميه، والتسجيل من جميع أنحاء الملعب، والسيطرة على منطقته في الملعب، وصناعة الفرص لزملائه".
لاحقاً بدأ لارين رحلته في عالم كرة القدم الاحترافي، فبعد الدفاع عن ألوان سيغما، التحق بصفوف نادي أورلاندو سيتي، ثم بشكتاش التركي في 2018، وأعير لنادي فاريغيم في بلجيكا قبل أن ينتقل إلى كلوب بروج، ثم إلى بلد الوليد وريال مايوركا في إسبانيا، وفينورد في هولندا، ثم إلى ساوثهامبتون الإنكليزي الذي انضمّ إلى صفوفه رسمياً بعدما لعب معه العام الماضي معاراً.
وكان منتخب كندا قد تعرّض لثلاث هزائم في بطولة كأس العالم 1986 أمام الاتحاد السوفييتي والمجر وفرنسا، ثم تكرر الموقف في مونديال 2022 بقطر أمام المغرب وكرواتيا وبلجيكا.
على المقلب الآخر، أكد منتخب البوسنة والهرسك أن بلوغه هذه النسخة عبر الملحق الأوروبي عقب التفوق على بطل العالم أربع مرات منتخب إيطاليا، لم يكن محض صدفة، بل جاء نتيجة عمل وإصرار على تحدي المستحيل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك