قناة التليفزيون العربي - اليورانيوم المخصب ومضيق هرمز على طاولة المقايضة.. وطهران تكشف عن خططها حول مستقبل المضيق! روسيا اليوم - اليوم الثالث من مونديال 2026.. تابعوا الحدث لحظة بلحظة! قناه الحدث - بعد رفع المجر الفيتو.. استئناف محادثات انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي الاثنين العربية نت - بعد رفع المجر الفيتو.. استئناف محادثات انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي الاثنين روسيا اليوم - بعد اتهامات بالتلاعب.. الفيفا ترد على أزمة الحضور الجماهيري والمدرجات الفارغة في مونديال 2026 الجزيرة نت - غضب إيطالي بعد سخرية إنفانتينو من "الآتزوري" CNN بالعربية - الجيش الأمريكي يعلن "إسقاط مسيرات إيرانية حاولت ضرب سفن تجارية في هرمز" التلفزيون العربي - اصطدام عنيف.. مطالبات بطرد حارس مرمى في مباراة كندا والبوسنة وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يجري عملية إعادة شراء عكسية مباشرة بقيمة 600 مليار يوان قناة التليفزيون العربي - القوات الأميركية تُسقط مسيّرات إيرانية متجه نحو مضيق هرمز.. ماهو مصير الاتفاق في ظل هذا التصعيد؟
عامة

ترامب فوق رمال متحركة في حرب بلا أفق

جنوبية
جنوبية منذ ساعتين
1

يحتاج الخروج من الحرب الأميركية – الإيرانية الى خسارة أحد الطرفين، إما بالاستسلام والتراجع والتنازل أو بضربات عسكرية “كارثية”، وليس هناك مخارج اخرى!ولن تكون بالتالي موجة العنف هذه في عودة العمليات ا...

يحتاج الخروج من الحرب الأميركية – الإيرانية الى خسارة أحد الطرفين، إما بالاستسلام والتراجع والتنازل أو بضربات عسكرية “كارثية”، وليس هناك مخارج اخرى!ولن تكون بالتالي موجة العنف هذه في عودة العمليات العسكرية بين الأميركيين والإيرانيين هي الأخيرة!فالأفق مسدود، وإيقاع العمليات العسكرية لا يكفي لا ل “تركيع” إيران، ولا لإخضاعها، من أجل توقيع الاستسلام النووي!إن الضربات العسكرية الأميركية موجعة جداً لإيران ولكنها ليست قاسية بما يكفي لفرض معادلات تفاوضية جديدة!وهذه الضربات بالتالي لن تغير شيئاً بالمسار التفاوضي العالق في شبكة من المآزق؛مأزق أميركي لا يستطيع لا إنهاء الحرب ولا استكمالها، ومأزق إيران التي يتمّ تدميرها بالنار والدمار والحصار كل يوم من دون أفق ينهي مآسيها العسكرية والمالية، والمأزق الاقتصادي الدولي نتيجة إقفال مضيق هرمز!إذ يقول على سبيل المثال اليوم مستشار القائد الأعلى في ايران: “يتوهم الرئيس الأمريكي المختل أن القنابل يمكن أن تخرجه من المستنقع الذي صنعه بنفسه.

لكن الصواريخ الإيرانية ستغرقه فيه أكثر.

ويجب على واشنطن أن تختار بين قبول شروط إيران وفقدان آخر ذرة من مصداقيتها في العالم! ”وهذه مؤشرات “مستدامة” على استمرار الحرب… من دون سقف زمني محدد؛ لا مع كأس العالم لكرة القدم ولا مع الانتخابات الأميركية النصفية، ولا حتى مع الانتخابات الاسرائيلية منتصف العام المقبل!إيران من جهتها، لا ترد على الضربات العسكرية الأميركية باستهداف اسرائيل بل باستهداف البحرين والكويت!وهي تحاول تجنب إشراك إسرائيل في العمليات العسكرية!إذ أن بنك الأهداف الاسرائيلية في إيران يمكن أن يكون شديد القسوة ضد إيران، أياً يكن الرد الإيراني عليها!على الجبهة اللبنانية، المآسي هي أكثر دراماتيكية!إذ لا يسري وقف إطلاق النار إلا على الضاحية الجنوبية لبيروت وعلى البنية التحتية اللبنانية.

وما تزال بلدات الجنوب اللبناني تتعرض للقصف والتدمير والتجريف والتفجير… وهي أيضاً من دون أي أفق تهدئة، حتى على وقع المسار التفاوضي المباشر المستمر بين لبنان واسرائيل!على الرغم من المشهد الناري على الجبهة الإيرانية، ما تزال العمليات العسكرية “مضبوطة” ولا تتخطى الخطوط الحمراء بعد!ولكن استمرارها يمكن أن يؤدي الى انزلاق باتجاه منحدرات عنفية أكثر خطورة في أي وقت!وبانتظار أن تنحسر هذه الموجة من العنف وعودة الضجيج التفاؤلي غير المنتج، فإن العالم يتابع حياته بشكل مأزوم…”عادي”!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك