أكد الحاج حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن المزارعين كانوا ولا يزالون داعمين للدولة المصرية في مختلف التحديات، ويحرصون على التعاون مع الجهات المعنية بما يحقق مصلحة القطاع الزراعي ويعزز الأمن الغذائي.
وأوضح أبو صدام أن قرار إعادة توزيع الأسمدة على خريطة المحاصيل الزراعية لم يصدر بصورة عشوائية، وإنما جاء عقب دراسات فنية أجرتها الجهات المختصة بوزارة الزراعة، بهدف توجيه الدعم والمدخلات الزراعية إلى المحاصيل الأكثر احتياجًا للأسمدة النيتروجينية، وعلى رأسها اليوريا، بما يضمن تحقيق أفضل استفادة ممكنة من الموارد المتاحة.
وأشار إلى أن الدولة تعمل بالتوازي مع تطبيق القرار على توفير بدائل وحلول إرشادية للمزارعين، من خلال أجهزة وفرق الإرشاد الزراعي المنتشرة بالمحافظات، لتقديم التوصيات الفنية المناسبة لكل محصول وفق طبيعة التربة واحتياجاته الغذائية.
وأضاف نقيب الفلاحين أن هذه الجهود تستهدف مساعدة المزارعين على الحفاظ على معدلات إنتاج جيدة، وتحقيق محصول يتمتع بالكفاءة والجودة المطلوبة، مؤكدًا أن الوصول إلى إنتاجية مرضية للفلاح يظل هدفًا رئيسيًا لجميع الأطراف المعنية بالمنظومة الزراعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك