قناة التليفزيون العربي - اليورانيوم المخصب ومضيق هرمز على طاولة المقايضة.. وطهران تكشف عن خططها حول مستقبل المضيق! روسيا اليوم - اليوم الثالث من مونديال 2026.. تابعوا الحدث لحظة بلحظة! قناه الحدث - بعد رفع المجر الفيتو.. استئناف محادثات انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي الاثنين العربية نت - بعد رفع المجر الفيتو.. استئناف محادثات انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي الاثنين روسيا اليوم - بعد اتهامات بالتلاعب.. الفيفا ترد على أزمة الحضور الجماهيري والمدرجات الفارغة في مونديال 2026 الجزيرة نت - غضب إيطالي بعد سخرية إنفانتينو من "الآتزوري" CNN بالعربية - الجيش الأمريكي يعلن "إسقاط مسيرات إيرانية حاولت ضرب سفن تجارية في هرمز" التلفزيون العربي - اصطدام عنيف.. مطالبات بطرد حارس مرمى في مباراة كندا والبوسنة وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يجري عملية إعادة شراء عكسية مباشرة بقيمة 600 مليار يوان قناة التليفزيون العربي - القوات الأميركية تُسقط مسيّرات إيرانية متجه نحو مضيق هرمز.. ماهو مصير الاتفاق في ظل هذا التصعيد؟
عامة

«نظام الدفاع الجوي المستقبلي».. مشروع أوروبي أمام طريق مسدود

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 1 ساعة

أدى انهيار برنامج بقيمة 100 مليار يورو لبناء مقاتلة أوروبية من الجيل الجديد، إلى دفع الدول المعنية للبحث عن خيارات بديلة. وعلى مدى ما يقرب من 10 سنوات، كان من المفترض أن يجسد ما يسمى «نظام الدفاع الجو...

أدى انهيار برنامج بقيمة 100 مليار يورو لبناء مقاتلة أوروبية من الجيل الجديد، إلى دفع الدول المعنية للبحث عن خيارات بديلة.

وعلى مدى ما يقرب من 10 سنوات، كان من المفترض أن يجسد ما يسمى «نظام الدفاع الجوي المستقبلي» رؤية جديدة للقوة العسكرية الأوروبية، وهو جهد مشترك بين فرنسا وألمانيا وإسبانيا، مع مشاركة بلجيكا بصفة مراقب، لبناء، ليس مجرد طائرة مقاتلة، بل نظام متكامل من الطائرات، والطائرات بدون طيار، وأجهزة الاستشعار والأقمار الاصطناعية، قادرة على منافسة أكثر الطائرات العسكرية تطوراً في العالم.

ولكن بعد أن أوقفت برلين المشروع، أخيراً، بسبب خلافات بين شركة «داسو» للطيران الفرنسية، وشركة «إيرباص» للدفاع والفضاء الألمانية، تحاول الدول الآن معرفة ما سيحدث لخطط قوتها الجوية.

وندد رئيس وزراء بلجيكا، بارت دي فيفر، بفشل «نظام الدفاع الجوي المستقبلي»، ووصفه بأنه «غباء محض»، مُحذراً من أن الدول الأوروبية قد اختارت أن تكون «غير ذات صلة في جزء حاسم من الدفاع الجوي».

وهناك ثلاثة خيارات رئيسة للمضي قدماً: أولها، أن تحاول الدول الأوروبية السير في طريقها الخاص وتصنع طائراتها النفاثة بنفسها، وهو ما تقترحه الشركات الألمانية بالفعل، ولطالما أكدت شركة «داسو» أن فرنسا قادرة على القيام به، لكن ذلك قد يؤدي إلى ازدواجية في الجهود، وقد لا تتمكن الميزانيات الوطنية المحدودة من تحمل هذه الأعباء.

وثانياً، يمكن للدول اللجوء إلى طائرة «إف-35» من شركة «لوكهيد مارتن»، التي تتفوق في تقدمها على المنافسات الأوروبية الحالية.

وتسعى ألمانيا بالفعل إلى توسيع أسطولها، كما تستخدم بلجيكا هذه الطائرات.

لكن فرنسا وإسبانيا لا تشتريان الطائرات الأميركية، وهذا يقوي فكرة تقليل اعتماد أوروبا على الولايات المتحدة بقيادة دونالد ترامب.

وأخيراً، يمكن للدول الانضمام إلى المشاريع الحالية، وبشكل أساسي برنامج «القتال الجوي العالمي» الذي تقوده إيطاليا واليابان والمملكة المتحدة، أو محاولة إنقاذ أجزاء من برنامج «نظام الدفاع الجوي المستقبلي» مثل الطائرات بدون طيار، وما يُسمى «سحابة القتال».

ولا تُضيع ألمانيا أي وقت في محاولة سد الفجوة التي خلفها مشروع «نظام الدفاع الجوي المستقبلي».

وفي رسالة موجهة إلى وزير الدفاع، بوريس بيستوريوس، اقترحت شركة «إيرباص» وسبع شركات ألمانية في مجال الفضاء والدفاع، تشكيل تحالف جديد باسم «فريق الجيل السادس»، يهدف إلى تطوير طائرة مقاتلة أوروبية من الجيل السادس.

وتؤكد هذه الشركات أن على ألمانيا أن تُظهر «قدرة على التحرك» بعد مشروع «نظام الدفاع الجوي المستقبلي»، وتحذر من أن صناعة الطيران القتالي في البلاد تواجه خطر فقدان الخبرة الفنية والعمالة الماهرة والقدرة التنافسية الدولية في حال توقف العمل.

ولايزال الاقتراح بحاجة إلى دعم سياسي من المستشار، فريدريش ميرتس، ووزارة الدفاع، إضافة إلى التمويل.

وقال بيستوريوس، للصحافيين، الأسبوع الماضي: «بالنسبة للطائرة النفاثة الجديدة، سنرى أي مسار سنسلكه»، موضحاً: «لقد أجرينا بالفعل محادثات مع مختلف الأطراف المعنية حول هذا الموضوع منذ أشهر».

وكان أحد أسباب انهيار مشروع «نظام الدفاع الجوي المستقبلي» هو أن فرنسا أرادت طائرة أخف وزناً لاستخدامها على حاملات الطائرات، بينما أرادت ألمانيا مقاتلة أثقل وزناً للسيطرة الجوية.

من جهته، قال زميل المجلس الألماني للعلاقات الخارجية، إميل أرشامبو: «بشكل أساسي، يبدو الأمر وكأن ألمانيا أرادت خليفة لطائرة (يوروفايتر)، بينما أرادت فرنسا خليفة لطائرة (رافال)، وكلتا الطائرتين مختلفتان جذرياً، ولاتزال الملامح غير واضحة بشأن ما تبحث عنه ألمانيا في المقاتلة».

في المقابل، تواجه إسبانيا معضلة مختلفة، فغالباً ما يتم تجاهل مدريد في الخلاف الفرنسي الألماني، رغم أنها انضمت إلى مشروع «نظام الدفاع الجوي المستقبلي»، بصفتها الشريك الثالث، وكانت تأمل أن يضمن المشروع دوراً طويل الأمد لصناعتها الفضائية.

وقال أرشامبو: «من المؤكد أن إسبانيا لا تعمل على تطوير برنامج طائرات بمفردها»، مضيفاً أن «مدريد قد تسهم ببعض الاستثمارات والطاقة الإنتاجية، لكنها ستظل شريكاً ثانوياً إلى حد كبير في أي برنامج طائرات مشترك».

وهناك أيضاً مشاريع أخرى من الجيل السادس، مثل «تي إيه أي كان» التركية، التي حلّقت للمرة الأولى في عام 2024، لكن أنقرة تعمل حالياً على تطويرها بمفردها، بعد فشل محاولات سابقة للتعاون مع شركات أوروبية.

المشروع انهار لأن فرنسا أرادت طائرة أخف وزناً لاستخدامها على حاملات الطائرات، بينما أرادت ألمانيا مقاتلة أثقل وزناً للسيطرة الجوية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك