أعلن الجيش الأميركي ليل الجمعة، إسقاط مسيّرات إيرانية كانت تستهدف سفنًا تجارية في مضيق هرمز، في أحدث تصعيد عسكري رغم إشارة واشنطن وطهران إلى إحراز تقدّم في محادثات السلام.
وذكرت القيادة المركزية الأميركية" سنتكوم" في منشور على منصّة" إكس"، أنّ" إيران أطلقت طائرات مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه في محاولة لضرب سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز" مشيرة إلى أنّ المضيق" لا يزال مفتوحًا أمام حركة الملاحة".
وأمس الجمعة، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف التوصّل إلى النص النهائي المُتّفق عليه لاتفاقية السلام بين إيران والولايات المتحدة.
كما أوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنّ طهران باتت" أقرب من أي وقت مضى" إلى التوصّل إلى مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أنّ إنهاء الحصار الأميركي ومعاودة فتح مضيق هرمز جزء من الاتفاق المؤقت مع واشنطن، وأنّ مذكرة التفاهم ستُعلن إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان.
وأضاف عراقجي أنه جرى تأجيل الملف النووي ورفع العقوبات عن إيران إلى المرحلة الثانية في مفاوضات قد تستغرق 60 يومًا.
وفي هذا الإطار، أفاد مراسل التلفزيون العربي في واشنطن عبد الرحمن البرديسي بأنّ الولايات المتحدة تنازلت عن بند الحصول على اليورانيوم الإيراني المخصّب وتفجيره.
وسبق أنّ أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنّ بلاده" ستحصل على اليورانيوم المخصّب برضى إيران أو رغمًا عنها"، مضيفًا أنّ الولايات المتحدة ستعمل بالتنسيق مع إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، على استخراج اليورانيوم المخصّب وتدميره.
وأضاف مراسلنا أنّ مصير اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب سيتمّ تحديده خلال فترة الهدنة المتّفق عليها والتي تدوم لـ60 يومًا.
ونقل مراسلنا أنّ إيران تعّهدت بالتخلّص من اليورانيوم عالي التخصيب، مع إمكانية مراقبة وثيقة للعملية، خاصّة وأنّ الولايات المتحدة أعلنت أنّها تمتلك كاميرات مراقبة بالقرب من أماكن تواجد اليوارنيوم المخصّب، من دون القدرة إلى الوصول إليه عسكريًا.
وأشار تقرير لشبكة" سي إن إن" الأميركية مساء الجمعة، إلى خطة أميركية كانت مُعدّة مسبقًا للاستيلاء على اليورانيوم المخصّب، لكنّ ترمب رفضها قبل ساعات من تنفيذها معلًلًا ذلك بامكانية سقوط العديد من الضحايا الأميركيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك