أُلقي القبض على رجل إطفاء متطوع بتهمة إشعال حرائق ثم الاستجابة لها مع فرقته، وفقاً لمسؤولين في شرق ولاية بنسلفانيا.
وحسب وثائق المحكمة التي نشرتها محطة «أي بي سي» الأميركية، أُلقي القبض على جاستن شولي، البالغ من العمر 29 عاماً، وهو عضو في فرقة إطفاء بيرسيفيرانس التطوعية في سودرتون، مؤخراً بتهم من بينها الحرق العمد.
وكان الحريق الأول عندما استجابت فرقة إطفاء بيرسيفيرانس التطوعية وفرق أخرى لحريق في مرآبحظيرة منفصلة، بحسب لائحة الاتهام.
وذكرت اللائحة أن الحريق كان على بُعد نحو 15 متراً خلف منزل كان بداخله 10 أشخاص.
وبعد ساعات، استجابت فرقة إطفاء بيرسيفيرانس التطوعية لحريق نفايات، وفقاً للائحة الاتهام.
ثم في وقت مبكر من صباح يوم آخر، استجابت فرق الإطفاء لبلاغ عن حريق في عقار اندلع في حظيرة، وسقيفة، ومرحاض خارجي، وثلاث سيارات، وشرفة، بحسب لائحة الاتهام.
وذكرت الوثيقة أن الحرائق كانت بالقرب من منزل كان بداخله ثمانية أشخاص.
واستخدم المحققون قواعد بيانات قارئات لوحات السيارات لتحديد شولي كمشتبه به، وفقاً للشكوى الجنائية.
وأقر الرجل بإشعال الحرائق الثلاثة.
وذكرت وثائق المحكمة أنه بعد اندلاع حريقين، توجه شولي إلى مركز الإطفاء التابع له، ثم عاد إلى مواقع الحريقين الآخرين مع رجال الإطفاء.
وأعلنت فرقة إطفاء بيرسيفيرانس التطوعية إيقاف شولي عن العمل «مع نية فصله نهائياً بناءً على نتائج التحقيقات المستقبلية».
وقالت إدارة الإطفاء في بيان لها: «إن الأفعال الموصوفة في التهم الجنائية تتعارض تماماً مع القيم الأساسية ورسالة وتفاني فرقتنا».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك