أعلنت مليشيات الحوثي الإرهابية بدء عام دراسي جديد الأسبوع المقبل في المناطق الخاضعة لسيطرتها، في ظل استمرار أزمة انقطاع رواتب المعلمين وتفاقم التحديات التي تواجه القطاع التعليمي منذ سنوات.
ويأتي تدشين العام الدراسي وسط انتقادات واسعة للأوضاع التعليمية المتردية، حيث يؤكد تربويون ونقابيون أن العملية التعليمية تعاني من تراجع مستمر نتيجة حرمان المعلمين من حقوقهم المالية وتزايد الأعباء الاقتصادية على الأسر اليمنية.
وأشار تربويون إلى أن مليشيات الحوثي الإرهابية واصلت خلال السنوات الماضية توظيف المؤسسات التعليمية لخدمة برامجها الفكرية والتعبوية، في الوقت الذي تشهد فيه المدارس الحكومية نقصاً حاداً في الكوادر والإمكانات التعليمية.
وأكد رئيس لجنة متابعة حقوق التربويين صالح الضبياني أن المعلمين لا يزالون يعانون من تأخر صرف مستحقاتهم المالية، الأمر الذي فاقم معاناتهم المعيشية وأثر بشكل مباشر على استقرار العملية التعليمية.
وحذر ناشطون في القطاع التربوي من أن استمرار تدهور أوضاع المعلمين وغياب المعالجات الحقيقية يهدد مستقبل التعليم ويزيد من معدلات التسرب المدرسي، مؤكدين أن آلاف المعلمين والمتطوعين يعملون في ظروف صعبة دون الحصول على حقوقهم الوظيفية الكاملة.
ويرى مراقبون أن استمرار أزمة الرواتب وتراجع الخدمات التعليمية يفاقمان من حالة الانهيار التي يشهدها القطاع، في وقت تتزايد فيه المطالب بضرورة إنقاذ التعليم وضمان حقوق المعلمين باعتبارهم الركيزة الأساسية لبناء الأجيال.
وكانت مليشيا الحوثي الإرهابية قد أعلنت بدء الدراسة وفق التقويم الدراسي الجديد الأسبوع المقبل، محددة مواعيد اختبارات الفصل الدراسي الأول والاختبارات النهائية للعام الدراسي القادم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك