وأوضحت منال عوض أن التطوير شمل تركيب أجهزة متقدمة لرصد تركيزات الجسيمات الصلبة الدقيقة، وأيضاً أجهزة حديثة لقياس تركيزات الكربون الأسود، والذي يعد أحد أهم المؤشرات المرتبطة بانبعاثات الاحتراق وتأثيراتها على جودة الهواء وتغير المناخ.
وأشارت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن هذا التطوير يمثل نقلة نوعية في قدرات الشبكة القومية لرصد ملوثات الهواء، حيث تتيح الأجهزة الجديدة توفير بيانات تفصيلية وغير مسبوقة حول تركيزات الملوثات الدقيقة ومصادرها، بما يدعم جهود الدولة في تقييم جودة الهواء خلال فترات السحابة السوداء ومواسم حرق المخلفات الزراعية، ويساعد في اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من التأثيرات البيئية والصحية الناجمة عنها.
وأكدت الدكتورة منال عوض أن البيانات التي ستوفرها الأجهزة الجديدة ستسهم في تحسين دقة تحليل مصادر التلوث وتقييم فعالية خطط الحد من الانبعاثات، بما يعزز قدرة الدولة على حماية صحة المواطنين وتحسين جودة الهواء.
وأوضحت أن تطوير محطات الرصد البيئي يأتي في إطار استراتيجية الوزارة لرفع كفاءة منظومة الرصد البيئي، وتطبيق أحدث التقنيات العالمية في مراقبة جودة الهواء، مشيرة إلى أن توافر بيانات دقيقة وفورية يعد ركيزة أساسية لدعم متخذي القرار ووضع السياسات البيئية الفعالة للحد من التلوث وتحسين جودة الحياة للمواطنين، مضيفة أن الوزارة تواصل العمل على تعزيز قدرات الشبكة القومية لرصد ملوثات الهواء ورفع كفاءتها على مستوى الجمهورية، بما يدعم جهود الدولة في مواجهة التحديات البيئية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك